If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كتب دورين كارفاخال أن لقطات فرانس2 اكتسبت قوة علم المعركة، وذلك بزعم هيلين سكاري موترو أنها أخذت بجانب الصور الأيقونية الأخرى للأطفال تحت الهجوم: الصبي يرفع يديه بسبب وجود الغيتو اليهودي ، الفتاة الفيتنامية يسكب عليها النابلم، ورجال الإطفاء يحملون الأطفال الموتى بعيدًا عن تفجير أوكلاهوما سيتي. أصدرت الدول العربية طوابع بريدية تحمل الصور ، وسميت الحدائق العامة والشوارع باسم محمد تخليدًا له، وذكر أسامة بن لادن اسم محمد في"تحذير" موجه إلى الرئيس جورج بوش بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر. وألقي باللائمة في إعدام اثنين من جنود الاحتياط الإسرائيلي في رام الله يوم 12 أكتوبر 2000، وارتفاع معاداة السامية في فرنسا. وسلطت عليها الأضواء عندما تم قطع رأس الصحافي دانيال بيرل، وهو يهودي أميركي، في شباط/ فبراير 2002.
مثل صور المعارك الأخرى، جرى التشكيك في صحة اللقطات وعلى وجه التحديد لأنها كانت فعالة للغاية. واستدعى الجانبان فكرة "فرية الدم" -الادعاء القديم ضد الشعب اليهودي بأنهم على استعداد للتضحية بأطفال غيرهم.ووفقا لجيمس فالوز، فسرت أقلية صغيرة من الفلسطينيين القتل كدليل على"فرية الدم" نظريات المؤامرة المعادية لليهودية. ووفقًا لما ذكر ديفيد جيليرنتر من المنظور الإسرائيلي، فإن استعداد العالم لقبول ذلك في ظاهره أدى إلى تعزيز اندلاع الانتفاضة. وقارن الفيلسوف الفرنسي بيير أندريه تاجويف الوضع بقضية دريفوس عام 1894، عندما أدين ضابط يهودي بالجيش الفرنسي في باريس بالخيانة العظمى بسبب التزوير، ولكن هذه المرة يضع فيليب كارسنتي، إسرائيل والشعب اليهودي محل دريفوس.
أرجع برنامج الأنباء الفرنسية "تحقيقات الخميس" الجدل إلى المعلقين المتطرفين المؤيدين للإسرائيلين واستعمالهم للويب لتقويض إندرلان، وذلك لأن محمدًا"رمز لا يطاق" بالنسبة لهم. وصرح خبير منطقة الشرق الأوسط جوناثان راندال قائلًا: "إن شارلز إندرلان صحافي ممتاز! لا يهمني هنا قضية ميلاد العذراء، فأنا أميل إلى تصديقه"وذكر صحفيون آخرون أن إندرلان قد ارتكب خطئاً ولا يمكنه الاعتراف به. وقال جان إيفيس كاموس:" أرسل غي إلى إندرلان الصور من غزة، وأخبره بأن الإسرائيليين أطلقوا النار على الصبي، وصدقه إندرلان بدون أن يؤكد المتحدث باسم قوات الدفاع الإسرائيلية على صحة ذلك!". وأضاف"لكن لا يمكنك أن تعترف بصحة تصريحات أحد، بعد عامين من الواقع". وكتبت الصحفية الفرنسية كاثرين ناي أن وفاة محمد " تمحو الطفل اليهودي، الذي يطلق يديه في الهواء أمام قوات الأمن الخاصة بالغيتو وارسو"، معتبرة أن معاداة العروبة أو الإسلاموفوبيا( الخوف من الإسلام) هي في واقع الأمر اللاسامية الجديدة.
في عام 2012، أجرت الصحفية ضحى شمس مقابلة مع جمال الدرة الذي أكد أنه يفتخر بولده" الشهيد". وقال إنه" يفتخر بمحمد ليس فقط بكونه ابنه ولكن ابنًا للأمة العربية. لقد أثارت قضية محمد وصور استشهاده العالم بأكمله، وبما فيه ذوي الضمائر الميتة. ولا تزال قضيته مطروحة على الساحة، فهناك جدل دائر حولها كل يوم". وفي المقابلة نفسها، وجه جمال انتقاده لمناصري التناقضات الإسرائيلية المصورة بشكل مبالغ فيه حول أحداث مقتل ابنه.