العربية  

books sixtus case

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

قضية سيكستوس (Info)


بحلول ربيع عام 1917 كانت الحرب علي مشارف عامها الرابع . في ذلك الحين سعي سيكستوس بوربون بارما – أخو زيتا الذي خدم في الجيش البلجيكي – الي وضع خطة جزئية من أجل إقامة سلام جزئي تقيمه مملكة النمسا والمجر مع فرنسا. ومن جانبه بدأ تشارلز في التواصل مع سيكستوس من جلال اتصالات تجرى علي أرض سويسرا المحايدة، كما كتبت زيتا اليه رسالة تدعوه فيها الي زيارة فيينا وقد أرسلت انطونيا ماريا -والدة زيتا- الرسالة بنفسها. وصل سيكستوس ومعه شروط المحادثات التي وافقت عليها فرنسا والتي تشمل: استعادة فرنسا ل الالزاس واللورين التي ضمتها ألمانيا عقب الحرب الفرنسية البروسية عام 1870، واستعادة بلجيكا لاستقلالها، واستقلال مملكة الصرب والتنازل عن القسطنطينية لصالح روسيا. وافق تشارلز مبدئيا علي النقاط الثلاثة الاولي وأرسل رسالة بتاريخ 25 مارس 1917 الي سيكستوس الذي أرسل رسالة سرية غير رسمية الي رئيس فرنسا يؤكد فيها انه سوف يستعين بكافة الوسائل وبتأثيره الشخصي. مع هذا فشلت هذه المحاولة نهائيا علي مستوى السلالات الحاكمة. من ذلك رفض ألمانيا التفاوض حول الالزاس واللورين، كما أن رؤية سقوط روسيا علي الساحة جعلت التخلي عن الحرب أمرا مكروها . واصل سيكستوس جهوده حتى انه اجري مقابلة مع الليود جورج في لندن بشأن المطالب الإقليمية الإيطالية في النمسا في معاهدة لندن 1915، لكن رئيس الوزراء فشل في اقناع القيادات بضرورة إقامة سلام بين النمسا وبريطانيا. في ذلك الحين تمكنت زيتا من احراز انجاز شخصي حين أحبطت الخطة الألمانية التي تقضى بأرسال طائرات لقصف منزل ملك بلجيكا وملكها يوم عيد تتويجهما (وهي عادة توجد في العديد من البلاد الأوروبية وأمريكا اللاتينية يحتفل فيها الملوك باليوم الذي تم تتويجهما فيه كل عام . هذه المناسبة تكون شبيهة بفكرة عيد الميلاد) . عقب معاهدة بريست ليتوفيسك بين روسيا وألمانيا عام 1918 ألقي وزير خارجية النمسا خطابا هاجم فيه رئيس الوزراء الفرنسي الجديد جورج كليمنصو معتبرا اياه العقبة الوحيدة في طريق السلام الذي تسعي دول المركز. استاء كليمنصو مما حدث وفور رؤيته لرسالة تشارلز المرسلة بتاريخ 24 مارس 1917 قام بنشرها، مما أدى عرض حياه سيكستوس للخطر كما سبب مخاوف تجاه احتمالية احتلال ألمانيا للنمسا. لذا اقنع اوتوكار فون سيرنين تشارلز بارسال كلمة شرف الي حلفاء النمسا يوضح فيها ان سيكستوس لم يكن مخولا بعرض الرسالة علي حكومة فرنسا وان بلجيكا لم يرد ذكرها كما أن كليمنصو قد كذب بشأن ذكر الآلزاس. كان سيرنين علي اتصال بالسفارة الألمانية طوال الآزمة، كما حاول اقناع الإمبراطور بالتنحى بسبب القضية لكنه بعد أن فشل في هذا تقدم باستقالته.

Source: wikipedia.org