If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
توجد مطاعيم أو لقاحات (بالإنجليزية: Vaccines) مختلفة يجب على الأطفال أخذها في مرحلة الطفولة، ومن المهم إعطاء الطفل المطعوم في الوقت المحدد لكي يحصل على أقصى حماية من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باستخدام المطاعيم، ويُشار إلى اختلاف جدول التطعيم باختلاف الدولة، وفيما يأتي بيان لأهم المطاعيم التي قد تُعطى في العادة للطفل على عمر ستة أشهر:
يُعطى اللقاح الثلاثي البكتيري أو لقاح الخناق (بالإنجليزية: Diphtheria)، والسعال الديكي (بالإنجليزية: Whooping cough)، والكزاز (بالإنجليزية: Tetanus) على ثلاث جرعات رئيسية للحماية من ثلاثة أمراض رئيسية، وهي:
يُعطى هذا المطعوم على ثلاث جرعات في أعمار مختلفة، وذلك لبناء حماية ضد الأمراض الثلاثة المذكورة سابقًا، ويُدعم بجرعتين إضافيتين لضمان استمرار الحماية ضد هذه الأمراض في مرحلة الطفولة المبكرة، وتُعرف الجرعتين الإضافيتين بالجرعات المُعززة أو الداعمة (بالإنجليزية: Booster Doses)، وفيما يأتي توضيح للأعمار التي يُعطى فيها هذا المطعوم:
كانت بكتيريا المستدمية النزلية النوع ب (بالإنجليزية: Haemophilus influenzae type b) من الأسباب الأكثر شيوعًا للإصابة بعدوى الأذن، والمفاصل، والرئة، والدم، والجلد بين الأطفال، كذلك كانت تُعد السبب الرئيسي لالتهاب السحايا (بالإنجليزية: Meningitis) بين الأطفال دون سن الخامسة من العمر، ومن حسن الحظ أنّه تم إيجاد لقاح لهذه البكتيريا، والذي يُعطى على شكل حُقن على مراحل عمرية مختلفة، وفي العادة يُوصى بإعطاء لقاح المستدمية النزلية من النوع ب بحسب الجدول الزمني الآتي: شهران، وأربعة أشهر، وستة أشهر، والفئة العمرية بين 12-15 شهرًا، ومن الجدير بالذكر أنّه توجد بعض الأنواع من هذا اللقاح لا تُعطى على عمر ستة أشهر.
يُعطى لقاح شلل الأطفال (بالإنجليزية: Polio vaccine) المُحضّر من فيروسات غير نشطة على مراحل عمرية مختلفة للحماية من الإصابة بشلل الأطفال، وهو مرض يتسبب به أحد الفيروسات التي قد تؤدي إلى شلل دائم في بعض الحالات، وقد يُعطى هذا اللقاح وحده أو قد يكون موجودًا ضمن مجموعة من اللقاحات، وعندئذ قد يُوصى بإعطاء جرعة خامسة من المطعوم، وفيما يأتي ذكر للأعمار التي تُعطى فيها لقاح شلل الأطفال على الجرعات الأربع الرئيسية:
تسبب بكتيريا المكورة الرئوية (بالإنجليزية: Streptococcus pneumoniae) مرض المكورات الرئوية (بالإنجليزية: Pneumococcal disease)، وتُعد هذه البكتيريا السبب الأكثر شيوعًا للإصابة بعدوى الدم، والالتهاب الرئوي، وعدوى الأذن، كذلك تُعد من أهم مسببات التهاب السحايا البكتيري، والذي قد يسبب الوفاة، ومن حسن الحظ أنّه تم إيجاد لقاح المكورات الرئوية (بالإنجليزية: Pneumococcal vaccine)، والذي يمنح مناعة ضد بكتيريا المكورة الرئوية التي تسبب أنواع العدوى المذكورة سابقًا لدى الأطفال، حيث يتكون اللقاح من الغطاء السكري لبكتيريا المكورة الرئوية، وبهذا يُعتبر هذا اللقاح غير نشط، أي لا يحتوي على بكتيريا حية، ويُعطى هذا اللقاح على جرعات مختلفة بمراحل عمرية مختلفة على شكل حُقن، وفيما يأتي ذكر للأعمار التي يُعطى فيها لقاح المكورات الرئوية:
يسبب الفيروس العجلي (بالإنجليزية: Rotavirus) أمراضًا في الجهاز الهضمي لدى الأطفال والرضّع بشكل أساسي، فهو يؤدي إلى حالات شديدة من التهاب المعدة والأمعاء (بالإنجليزية: Gastroenteritis) يصاحبها التقيؤ والإسهال، وقد يسبب هذا الفيروس الوفاة أيضًا، لذا من المهم أخذ لقاح الفيروس العجلي (بالإنجليزية: Rotavirus vaccine)، ويجدر التنويه إلى أنّ عدد جرعات المطعوم يختلف باختلاف نوع اللقاح، فالنوع الأول من لقاح الفيروس العجلي متوفر باسم (RotaTeq (RV5 يُعطى عن طريق الفم على ثلاث جرعات، بينما يُعطى النوع الثاني المتوفر باسم (Rotarix (RV1 على جرعتين عن طريق الفم أيضًا، وفيما يأتي جدول يوضح مواعيد الجرعات لكلا النوعين:
| (RotaTeq (RV5 | (Rotarix (RV1 |
|---|---|
| الجرعة الأولى على عمر شهرين | الجرعة الأولى على عمر شهرين |
| الجرعة الثانية على عمر أربعة أشهر | الجرعة الثانية على عمر أربعة أشهر |
| الجرعة الثالثة على عمر ستة أشهر | لا توجد جرعة ثالثة |
يسبب فيروس الإنفلونزا (بالإنجليزية: Influenza) مشاكل في الجهاز التنفسي قد تصل إلى الالتهاب الرئوي، ووُجد أنّ الأطفال أكثر عرضة للعدوى بفيروس الإنفلونزا والمضاعفات التي قد تترتب عليها، وهذا يجعلهم أكثر عرضة لدخول المستشفى، لذا فإنّ الطبيب قد ينصح بإعطاء لقاح الإنفلونزا (بالإنجليزية: Influenza vaccine) سنويًا للأطفال الذين أتموا ستة أشهر من العمر فما فوق، ويتوفر لقاح الإنفلونزا على شكل حُقن ورذاذ أنفي، ويُفضل أخذ هذا المطعوم في فصل الخريف، ويقتصر استخدام لقاح الإنفلونزا الأنفي على الأشخاص الأصحاء الذين تتراوح أعمارهم ما بين 2-49 عامًا، ويختلف عدد جرعات لقاح الإنفلونزا التي تُعطى للأطفال حسب العمر، وفيما يأتي توضيح ذلك:
يوجد نوع من البكتيريا يسبب التهاب السحايا، وهو عدوى تصيب السائل المحيط بالحبل الشوكي والدماغ، وقد يسبب أيضًا عدوى خطيرة في الدم، والذي بدوره قد يسبب مشاكل صحية على المدى البعيد، وقد يؤدي إلى الوفاة أيضًا، لذا من المهم أخذ لقاح المكورات السحائية (بالإنجليزية: Meningococcal vaccine) للحماية من العدوى بهذه البكتيريا، ويتوفر اللقاح على شكل حُقن تحتوي على البكتيريا الميتة، ويُعطى على جرعتين؛ الأولى على عمر ستة أشهر والثانية على عمر 13 شهرًا.
يصيب فيروس التهاب الكبد ب (بالإنجليزية: Hepatitis B virus) الكبد، ويسبب حالة صحية مصحوبة بأعراض وعلامات تستمر لعدة أسابيع، مثل: اليرقان (بالإنجليزية: Jaundice)، والشعور بالغثيان، والتقيؤ، والحمى، وتكمن خطورته في حال أصبحت العدوى مزمنة، أي إذا كانت الإصابة بهذا الفيروس مدى الحياة، لأنّه في هذه الحالة قد يسبب سرطان الكبد (بالإنجليزية: Liver cancer) أو تشمع الكبد (بالإنجليزية: Cirrhosis) على المدى البعيد، ويتمثل تشمع الكبد بتلف الكبد وظهور تندبات فيه، لذا من المهم الوقاية وأخذ لقاح التهاب الكبد الفيروسي ب (بالإنجليزية: Hepatitis B vaccine)، والذي يُعطى على شكل حُقن على ثلاث جرعات على أعمار مختلفة كما يأتي:
من المهم قراءة المطوية المتعلقة بلقاحات الأطفال والتي قد تكون موجودة في عيادة الطبيب المختص، وذلك لقراءة الأعراض الجانبية المتوقعة نتيجة أخذ اللقاح، كذلك من الضروري متابعة الطفل بعد أخذ اللقاح لعدة أيام، وذلك لملاحظة أي أعراض مقلقة قد تظهر عليه، وحينها يجدر إخبار الطبيب بذلك، وتوجد العديد من الأعراض والعلامات الجانبية التي قد تظهر على الطفل بشكل طبيعي بعد أخذ اللقاح، مثل: الشعور بألم في مكان أخذ اللقاح، والطفح الجلدي، والحمى، هذه الأعراض الخفيفة تظهر عند بعض الأطفال ولا تستمر لفترة طويلة، ومن الجدير بالذكر أنّه نتيجة لأخذ اللقاح قد تقل شهية بعض الأطفال للطعام، خاصة خلال أول يوم من أخذ اللقاح، ولذلك يُفضل الإكثار من تقديم السوائل والرضاعة الطبيعية للرضيع خلال هذه الفترة، وللتقليل من الأعراض والعلامات التي قد تظهر بعد أخذ اللقاح يمكن اتباع ما يأتي:
بعد أخذ اللقاح قد تظهر بعض الأعراض الخفيفة والمعروفة والتي لا تحتاج إلى مراجعة الطبيب كالأعراض التي ذُكرت سابقًا، ولكن قد تظهر على بعض الأطفال أعراض وعلامات تستدعي مراجعة الطبيب، نذكر منها ما يأتي:
يكون الطفل خلال السنوات الأولى من حياته أكثر عرضة للإصابة بالعديد من الأمراض التي قد تكون خطيرة جدًا، وبعضها قد يسبب الوفاة، ويمكن منع حدوث بعض هذه الأمراض عن طريق التطعيم، إذ يقوم مبدؤه على إعطاء الشخص لقاحًا أو مطعومًا يحتوي على كميات قليلة من الفيروسات أو البكتيريا الميتة أو الضعيفة بهدف تحفيز المناعة لديه، حيث يحفز اللقاح جهاز المناعة لدى الأشخاص بما فيهم الأطفال، ويعطيهم مناعة طويلة الأمد ضد الأمراض التي يقي منها اللقاح دون التسبب بمرض حقيقي لهم، إذ تهيئ المطاعيم جهاز المناعة وتجعله مستعدًا لمواجهة المرض الحقيقي في حال الإصابة به، فهي تساعد جهاز المناعة على تذكر البكتيريا والفيروسات التي قد تعرض لها سابقًا بفعل المطاعيم، وتحدّ اللقاحات من مضاعفات الامراض في المستقبل كذلك.