If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قبل الأبحاث النفسيّة حول الانحياز التأكيدي، لوحظت تلك الظاهرة بشكل قَصصي على مدى التاريخ. بدايةً من المؤرّخ الإغريقي ثوسيديديس (460 ق. م.- 395 ق. م.)، الذي كتب عن الخيانة المُضَلَّلَة في الحرب البيلوبونيسية، "... لأنها عادة البشر أن يثقوا بالأمل الواهي في رغباتهم، وأن يستخدموا المنطِق الأُحادي لاستبعاد ما لا يحلو لهم."" ذَكَرَها الشاعر الإيطالي دانتي أليغييري (1265- 1321) في كتابه الشهير الكوميديا الإلهية، حيث يقوم القديس توما الأكويني بتحذير دانتي عند لقائهما في الجنة، "الرأي- المتسرِّع- غالبًا ما يميل للجانب الخاطئ، ثم تقوم مشاعر الشخص نحو آرائه الخاصّة برَبط عقله وتقييده." ذكر الفيلسوف والعالِم الإنجليزي فرانسيس بيكون (1561-1626)، في كتابه نوڤوم أورجانوم Novum Organum أنَّ التقييم الانحيازي للأدِلَّة أدَّى إلى وجود "كلّ الخرافات سواءً كانت في التَنجيم، الأحلام، الطالِع، الأحكام الإلهيّة أو ما شابه ذلك". فكتب:
الإدراك البشري في حالة تَبَنِّي رأي ما... يأتي بجميع الأشياء الأخرى التي تدعمه وتؤيّده. وبالرغم من وجود عدد أكبر وكَمّ مِن الأدِلَّة المُمكن إيجادها على الرأي الآخر، فإنّه إمَّا يلجأ لإهمالها أو احتقارها، وإمَّا يعترف بوجودها إلى حدّ ما ويضعها جانبًا أو يرفضها.
كَتَب الروائي الروسي ليو تولستوي في مقالتة "ما هو الفن؟"، الآتي،
أعلم أن معظم الرجال- ليس فقط الذين يُعتَبَرون أذكياء، ولكن حتّى مَن هم في غاية الذكاء، وقادرون على فهم مُعظَم المشكلات العلميّة، والحسابيّة، أو الفلسفيّة- نادرًا ما يَلحظون حتى أبسط وأوضح الحقائق إن كانت تُجبرهم على الاعتراف بزيف استنتاجات قد توصّلوا إليها، وربما يجدون صعوبةً أكبر- إن كانت نتائج يفخرون بها، وعَلَّموها لآخرين، وأسّسوا عليها حياتهم.