يعتبر الكرفس غذاء آمناً عندما يتم تناوله بالكميات الاعتيادية في الحمية، كما يعتبر استعماله بالجرعات العلاجيّة آمناً أيضاً لفترات قصيرة، إلا أنه يمكن أن يُسبّب تهيجاً في الجلد ويمكن أن يرفع من الحساسيّة للشمس. ويجب أخذ الحيطة والحذر عند تناول الكرفس في الحالات الآتية:
- الحمل: لا يعتبر تناول بذور الكرفس وزيته بالجرعات العلاجيّة آمناً أثناء فترة الحمل، كما أن تناول كميّات كبيرة منه يمكن أن يسبب انقباضات في الرّحم قد تُسبّب الإجهاض، ولذلك يجب تجنب تناوله بالجرعات العلاجية.
- الرضاعة: لا يوجد معلومات عن مدى أمان تناول بذور الكرفس وزيته أثناء فترة الرضاعة، ولذلك يجب تجنب تناولهما احتياطاً.
- اضطرابات النزيف: يمكن أن يرفع تناول الكرفس بجرعات علاجيّة من خطر النزيف في الأشخاص المصابين باضطرابات النزيف، لذلك يجب عليهم تجنب ذلك.
- مشاكل الكلى: حيث إن تناول الكرفس بجرعات علاجية يمكن أن يُسبّب الالتهاب، ولذلك يجب تجنبه من قبل الأشخاص المصابين بمشاكل واضطرابات في الكلى.
- حالات انخفاض ضغط الدم: حيث إنّ تناول الكرفس بجرعات عالية يمكن أن يسبب انخفاضاً في ضغط الدم، وقد يؤدي ذلك إلى انخفاضه بشكل كبير في الأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم، ولذلك يجب تجنّب تناوله بالجرعات العلاجيّة في هذه الحالة.
- العمليّات الجراحيّة: يجب أن يتمّ التوقف عن تناول الكرفس بكميات عالية قبل مواعيد العمليّات الجراحيّة بأسبوعين على الأقل، وذلك لما له من تأثيرات على الجهاز العصبيّ المركزيّ، والتي يمكن أن تتسبّب مع أدوية التخدير المستخدمة في العمليّات الجراحيّة إلى تثبيط الجهاز العصبي المركزي بشكل كبير.
Source: mawdoo3.com