يُعتبر تناول السمسم آمناً عند تناوله من قِبَل أغلب الأشخاص، ولكن لا توجد معلوماتٍ كافيةٍ لمعرفة ما إذا كان تناوله آمناً لبعض الفئات، ونذكر منها:
- الحوامل والمرضعات: إذ يُعدّ السمسم آمناً عند تناوله عن طريق الفم بكمياتٍ غذائية، كما أنَّه لا توجد معلوماتٌ كافيةٌ لمعرفة ما إذا كان آمناً عند تناوله بكمياتٍ دوائية أثناء الحمل أو الرضاعة؛ ولذلك يُفضل تجنب تناوله خلال هذه الفترة.
- الأطفال: حيث يُعدّ السمسم آمناً عند تناوله بالكميات الموجودة في الطعام على المدى القصير؛ إذ تم استخدام زيت السمسم للأطفال بجرعةٍ تُقدّر بحوالي 5 مليلترات قبل النوم مدة 3 أيامٍ وكان ذلك آمناً.
- مرضى السكري: حيث قد يؤثر السمسم على مستوى السكر في الدم، مما قد يؤثر على التحكم بمستوياته لدى الاشخاص المصابين بالسكري.
- مرضى ضغط الدم: فقد يؤدي تناول السمسم إلى حدوث انخفاضٍ شديدٍ في ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من انخفاض في ضغط الدم.
- الأشخاص المُقبلين على عمليّة جراحيّة: إذ إنَّ السمسم قد يؤثر على مستوى السكر في الدم، وقد يتعارض ذلك مع القدرة على تنظيم مستويات السكر في الدم خلال وبعد العمليّة الجراحية؛ ولذلك يُفضّل التوقف عن تناوله بكمياتٍ دوائية قبل إجراء العملية الجراحية بأسبوعين على الأقل.
- الأشخاص المصابون بحساسية السمسم: حيثُ إنَّ حساسية السمسم تحدث لشخصين من بين ألف شخصٍ يتناولون السمسم، ويمكن أن تتراوح الحساسية من درجة معتدلة إلى شديدة؛ وتشمل الحساسية الشديدة الإصابة بصدمة الحساسية (بالإنجليزيّة: Anaphylaxis) التي تهدد حياة الشخص، ويحدث هذا النوع من الحساسية قبل عمر السنتين، كما أنَّ زيت السمسم قد لا يسبب دائماً نفس أعراض حساسية بذور السمسم، ومن الجدير بالذكر أنَّ أعراض حساسية هذه البذور تبدأ مباشرةً بعد تناولها، ومن هذه الأعراض؛ الإصابة بالغثيان، والتقيؤ، والإسهال، والقشعريرة، وألم في البطن، والسعال، وظهور صوتٍ غليظٍ، وحكةٍ في الحلق أو الفم، واحمرار في الوجه، والانتفاخ، ويكون علاج هذه الحالة بتجنب تناول بذور السمسم في النظام الغذائي، واتخاذ الإجراءات اللازمة في حال حدوث رد فعل تحسسي شديد؛ وتشمل تناول مضادات الهستامين أو أدوية أخرى مضادة للحساسية.
Source: mawdoo3.com