If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
حرائق حزن في فؤادي تجدد
ولي زفرة في إثر أخرى تصعدت
ولي مقلة شكري وجسم معذب
وكادت ضلوعي أن تقد بزفرة
لئن بكت الورقا هديلاً فإنني
هذه الهاربة العينين والجرح الذي يضحك
أمي
هذه الخاصرة التعبى من الحزن وبرد
الجهة الأخرى ومني
هي أمي
هذه الثلجية الفودين
من حوّل هذا الليل قنديلاً يغني
آه يا أمي
لقد أعطيتني صوتاً له طعم الملايين
التي تمشي إلى الشمس وتبني
كنت في صدرك عصفوراً
رمته النار ، سمته يداً تخضر
ها عصفورك الناري في السجن يغني
أنت يا هاربة العينين والجرح الذي يضحك
علمني حبك ..أن أحزن
و أنا محتاج منذ عصور
لإمرأة تجعلني أحزن
لإمرأة أبكي بين ذراعيها
مثل العصفور..
لإمرأة.. تجمع أجزائي
كشظايا البللور المكسور
أدخلني حبك.. سيدتي
مدن الأحزان
و أنا من قبلك لم أدخل
مدن الأحزان
لم أعرف أبداً
أن الدمع هو الإنسان
أن الإنسان بلا حزنٍ
ذكرى إنسان
أوصيك بالحزن، لا أوصيك بالجلد
إني أجلك أن تكفي بتعزية
هي الرزية إن ضنت بما ملكت
بي مثل ما بك من حزن ومن جزع
لم ينتقصني بعدي عنك من حزن
لأشركنك في اللأواء إن طرفت،
أبكي بدمع، له من حزني مدد،
ولا أسوغ نفسي فرحة أبداً
وأمنع النوم عني أن يلم بها
يا نفرداً، بات يبكي، لا معين له،
هذا الأسير المبقى، لا فداء له،
نصفُ حزنِ الأمس كانَ مؤجَّلاً
كي يستقيمَ الوزنُ في نثر القصيدة
نصفُه يكفي لتفسير الجِراح
ومَحوَها في دفتر الأطفال
نصفٌ كاملٌ
فالحزن يَقصُرُ عن قصيدتنا
ويستعصي على نفي الضحايا
وابتكار حقيقةً أخرى تفي بالوردة الثكلى
قصيدتنا النَثيرةُ تَخرجُ من تخوم القوس
مَنْ يقوى على تقدير إيقاع البُكاء
كأنَّ حزنَ الناس بَحرٌ ثالثٌ
نصفٌ حزينٌ
والبقيةُ شهقةُ القتلى
وجوقةُ نادمين ونادبين
لكأنَّ نصفَ الحزن فعلٌ ناقصٌ
لا يقبل التأجيل.
هذا الشتاء الذي يرتدي معاطفه الرمادية
ويجيء
أحبه كثيراً
لكنه بجلب لقلبي الحزن المألوف
لا أكون كئيباً ولكني أحزَنْ
لأن الشتاء دون كل الفصول
يجعلكِ هاجساً لجوجاً في ذاكرتي
يجعلك ذاكرتي ذاتها
ويكفي أن تدق ساعة المطر
وتبلل كتف الزنزانة
لكي تتفجر الذكريات
الذكريات التي تحطك في روحي كالوهج الشرس
تتفجر كدموع الطفل الذي تركوه وحيداً
وذهبوا
وشتاء هذا العام سيكون حزيناً أكثر
ليس لأنك ما زلت في طرف المسافات
وأنا في الطرف الآخر
ليس لأن السفن لا تبحر في الصحراء
ليس لأن المطر يموج بي كاللهفة
ليس لأن الرسائل ..
ولكن لأنك سوف تنتظرين
في إحدى الليالي المغسولة بالشوق
ولأنني لن أجيء
في هذا الشتاء
يا تاج أحزاني
إذا تأخرتْ رسائلك
أثقُ أكثر بأنها ستصل
وحين تتأخر أكثر
يصيرُ انتظارها جميلاً جميلاً
كما الأطفال حين يولدون
وعند ما تنقطع رسائلك عني
أقع في الذروات العديدة لنضوج توقعاتي
وأقترب من الاعتقاد
بأن فرحي برسالتك القادمة
كفيل بقتلي
فأظل أنتظر مقتلي .. بوجلٍ لذيذ
ألا مَنْ لمُعتادٍ منَ الحُزْنِ عَائِدي
وكم من أخٍ لي ساهرِ اللّيلِ لمْ يَنَمْ،
وَما الشّمسُ ضَوءْ المَشرِقَينِ إذا بدتْ،
ستَسْمَعُ مَا تُثْني عَلَيكَ إذا التَقتْ
ألمْ تَرَ كَفَّيْ خَالِدٍ قَدْ أدَرّتَا
وَكانَ لَهُ النّهْرُ المُبَارَكُ فارْتَمَى
فَما مِثْلُ كَفَّيْ خالِدٍ حينَ يَشترِي
فَزِدْ خالِداً مثْلَ الذي في يَمينِهِ
كَأني، ولا ظُلْماً أخافُ، لخَالِدٍ
وَإني لأرْجو خَالِداً أنْ يَفُكّني،
هُوَ القَائِدُ المَيْمُونُ والكاهلُ الذي
بِهِ تُكشَفُ الظَّلماءُ من نُورِ وَجهِهِ
ألا تَذكُرُونَ الرحْمَ أوْ تُقرِضُونَني
فإنْ يَكُ قَيْدي رَدّ هَمّي فَرُبّما
من الحامِلاتِ الحَمدَ لمّا تَكَشّفَتْ
فَهَلْ لابنِ عَبْدِ الله في شَاكِرٍ لكم
وَمَا مِنْ بَلاءٍ غَيرَ كُلّ عَشِيّةٍ،
يَقولُ ليَ الحَدّادُ: هلْ أنتَ قَائِمٌ،
كَأني حَرُورِيٌّ لَهُ فَوْقَ كَعْبِهِ
وَإمّا بدَينٍ ظاهرٍ فَوْقَ سَاقِهِ،
وَرَاوٍ عَليّ الشِّعْرَ مَا أنَا قُلْتُهُ