If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
شذى سالم (6 مايو 1958-)، ممثله عراقية قدمت العديد من الأدوار في التلفزيون المسرح والسينما أطلق عليها المخرج صلاح أبو سيف لقب فاتن حمامة العراق
ولدت في بغداد، نشأت في بيت فني حيث تعلمت الفن على يد والدها الفنان العراقي الكبير طه سالم وهي الشقيقة الكبرى للفنانة سهى سالم والفنان فائز طه سالم الذين كانا لهما بصمة في الدراما العراقية خلال عقد الثمانينات كما أن شقيقها سامر موسيقي. حصدت العديد من الجوائز والشهادات، وشاركت في الكثير من المهرجانات المحلية والإقليمية والدولية، حيث واصلت دراستها الجامعية ومن ثم نالت شهادة الماجستير بدرجة امتياز ومن ثم الدكتوراه وهي حاليا ً تشغل منصب أستاذة (الأدب المسرحي) في كلية الفنون الجميلة - قسم التربية الفنية . وتشغل أيضا ًمنصب عضوا لمجلس امناء شبكة الإعلام العراقي
في عام 2015 أصيبت بورم دماغي حميد وخضعت للعلاج في مستشفى بالعاصمة الأردنية عمان ثم تعافت منه
بدايتها كانت وهي طالبة في معهد الفنون الجميلة عام 1975 وبعد تخرجها"الفرقة القومية للتمثيل أول اعمالها الفنية كان مسلسل بعنوان (النعمان الأخير) ومن ثم مسلسل ( فتاة في العشرين وكان هو نقطة انطلاقتها وكذلك بداية انطلاقتها في عام الفن. اشتركت في بطولة أول فيلم سينمائي لها عندما اختارها المخرج السينمائي الراحل صاحب حداد في فيلم (يوم اخر) ، وشاركت عام 1982 في بطولة ” فيلم القادسية “ وهو من إخراج صلاح أبو سيف وإلى جانب نخبة من الفناين العرب الكبار مثل "عزت العلايلي" و "سعاد حسني" و "ليلى طاهر" و "محمد حسن الجندي" و "كنعان وصفي" وكان ذلك الفيلم قد شارك في العديد من المهرجانات العالمية مثل مهرجان موسكو و مهرجان كان و مهرجان كارلو بيفاريو ، وقد اشاد الكثيرون باداءها العديد من الفنانين العراقيين العرب . ومن ثم توالت اعمالها السينمائية في افلام : ( حمد وحمود ) و ( صخب البحر ) . ومن أعمالها المسرحية : ( مائة عام من المحبة ) للمخرج : فاضل خليل وحصلت فيه على جائزة أفضل ممثلة في المسرحية ذاتها، و ( الجنة تفتح ابوابها متأخرة ) للمخرج : محسن العلي ، وغيرها من المسرحيات .