If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عمل إلوود شانون ووارن ريفر بصفتهما مهندسين في مختبرات بل الهاتفية في الولايات المتّحدة. تجسّد هدفهما في ضمان أعلى درجات الكفاءة لعمل كابلات الهاتف والموجات اللاسلكية. ولذلك، طوّرا نموذج شانون وويفر الذي وسّع النظرية الرياضية للاتصال. يُشار إلى نموذج شانون وويفر المُطّور في عام 1949 باسم «أم جميع النماذج»، إذ لاقى قبولًا واسع النطاق بصفته نموذجًا أوليًا رئيسيًا لدراسات الاتصالات.
صُمّم نموذج شانون وويفر لتجسيد أداء التكنولوجيا الإذاعية والهاتفية. يشتمل النموذج الأولي على أربعة أطراف رئيسية؛ المرسل والرسالة والقناة والمستقبل. يُعتبر المرسل الطرف الذي يتحدّث من خلال الهاتف، بينما القناة فهي الهاتف بحد ذاته، أما المستقبل فهو الطرف الذي يمكنه سماع المرسل على الطرف الآخر من الخط. أدرك شانون وويفر إمكانية تداخل أصوات التشوش أو الخلفية مع المحادثة الهاتفية؛ إذ أشارا لهذه الأصوات باسم الضوضاء. قد تشير بعض من أصوات الخلفية إلى عدم وجود إشارة أيضًا.
هناك ما يسمّى بالنموذج البسيط أو نموذج الإرسال أو المعيار القياسي للاتصال، إذ تُرسل المعلومات أو المحتوى (على سبيل المثال، رسالة باللغة الطبيعية) في شكل ما (مثل اللغة المنطوقة) من الباعث أو المرسل أو المشفّر إلى الوجهة أو المتلقّي أو مفكّك الشيفرة. يُنظر إلى الاتصال كوسيلة لإرسال المعلومات وتلقّيها وفقًا لهذا المفهوم المشترك المتعلّق بالاتصال. يتميّز هذا النموذج ببعض من نقاط القوة المتمثّلة في بساطته وعموميته وقابليته للقياس الكمي.
صمّم كلّ من كلود شانون ووارن ويفر هذا النموذج وفقًا للعناصر التالية:
يرى شانون وويفر أن هذا المفهوم مستلزم لثلاثة مستويات من مشكلات الاتصال:
ينتقد دانيال تشاندلير نموذج النقل على النحو التالي: