سطيف ولاية جزائريّة تأسست في عام 1962م، وتقع في الجهة الشمالية الشرقية منها على خط طول 5.433333 درجة شرق خط جرينتش، وعلى دائرة عرض 36.15 درجة شمال خط الاستواء، وتبلغ مساحة أراضيها 6504كم²، وتقسم إدارياً إلى عشرين دائرة، وستين بلدية، وعاصمتها هي مدينة سطيف، ومعنى اسمها التربة السوداء، وعرفت قديماً بعدة أسماء؛ كأزديف، وسيتيفيس، ولغتها الرسمية هي اللغة العربية واللغة الأمازيغية.
اقتصاد ولاية سطيف
قطاع الصناعة: صناعة الأجهزة الكهرومنزلية، والمطاط.
قطاع الزراعة: زراعة القمح، والحبوب، والخضروات، والبقوليات، والشوفان، والفواكه، والشعير.
قطاع تربية المواشي: الماعز والأبقار، والأغنام، والضأن.
قطاع تربية الدواجن: الدجاج، والديك الحبشي، وطائر السمان، والديك الرومي.
الحمام الروماني القديم الواقع في ضواحي مدينة حمام فرفور.
موقع جميلة الذي شيد في نهاية القرن الأول للميلاد، وهو مدرج روماني فيه ساحتان عموميتان، والمحكمة، والسوق، ومعبد فينوس، وقاعة اجتماع المجلس البلدي، والحمامات، وقوس نصر كراكلا، والشوارع المحفوفة بالأرتجة.
تمثال عين الفوراة الواقع في وسط عاصمة الولاية مدينة سطيف، وهو تمثال نسجت عليه الكثير من أساطير الرومان والإغريق.
معلومات متنوعة عن الولاية
تضم منطقة واسعة تحتوي على كل من: منطقة الشاوية، ومنطقة القبائل، ومنطقة العرب.
مناخها حار؛ فهو جاف في فصل الصيف، و بارد وممطر في فصل الشتاء.
تقديم أطباق حلويات خاصة بها؛ كحلى القراوش، والكحلوشي، والشيراك، والعرايش، والمقروط، والنقاش.
تعتبر دائرة جميلة، والعلمة، وقنزت، وصالح باي، وسطيف، وعين أرنات، وبني عزيز، وبني ورتيلان، وعموشة، وبابور، وفجال، وحمام قرقور، وعين الكبيرة، وعين ولمان، وبوقاعة، وحمام السخنة، وعين آزل، وبئر العرش، وبوعنداس، وماوكلان دوائرها الإدارية.
تعود بتاريخها إلى العصر الحجري؛ إذ وجدت فيها آثار ترجع إلى الزمن الجيولوجي الرابع من عظام بشرية، وحيوانية، وأداوات حجرية.
تحتل الولاية اليوم مكانة مميزة بين المدن الجزائرية من حيث السياحة، والدين، والثقافة، والعلم، والاقتصاد.
يحدها كلاً من ولاية ميلة من جهة الشرق، وولاية برج بوعريريج من جهة الغرب، وولاية بجاية وولاية جيجل من جهة الشمال، وولاية باتنة وولاية مسيلة من جهة الجنوب.
نبذة تاريخية عن ولاية سطيف
خضعت الولاية إلى حكم الإمبراطورية الرومانية بين عام 97-98م، وفي حكمهم ازدهرت بالنشاط الاقتصادي، وبالحركات التنموية، وبالتنظيم الإداري.
فتحها المسلمون في القرن الثامن للميلاد، وفي حكمهم أصبحت الولاية مزدهرة بالفكر، والفلسفة، والدين، والثقافة، كما أصبحت مركزاً رئيسياً للحضارة الإسلامية.
تحررت الولاية من الاستعمار الفرنسي الذي سيطر على أراضي الجزائر في عام 1830م في عام 1962م.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.