العربية  

books separation factors

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

عوامل الانفصال (Info)


لا تُبنى أي علاقة بفرض أنها ستنتهي بتفطر القلب والحزن، الذي ممكن أن يعاني منهما أحد الشريكين على الأقل. لماذا نشعر بالانزعاج إذا كان الاعتقاد السائد هو أن 50٪ على الأقل من الزيجات سوف تنتهي بالطلاق؟ صرّح جونز وبورديت، في عام 1994، في عملهما بأننا نواجه خطرين شاقيّن عندما نواصل علاقة حميمة تتخللها علاقة مبنية على الرفض والخيانة. وهذا يتعارض مع حاجتنا الاجتماعية للانتماء والتي تتفوق عادة على المخاطر. أجرى هيل وروبن وبيبلاو دراسة في عام 1976 حيث وافق 231 من الأزواج من جنسين مختلفين على إجراء استبيان حول علاقتهم لمدة عامين. إذ نجح 128 زوجًا فقط في البقاء معًا لمدة عامين، ولكن المعلومات التي جُمعت من 103 زوج هي التي قدمت معلومات جوهرية حول عوامل الانفصال.

التوقعات

  • الاختلاف بين كلا الزوجين من ناحية العمر والمستوى التعليمي وجاذبية الشكل.
  • أمّا الأزواج الذين اعترفوا بأنهم «أحبَّوا» بعضهم فقد استمروا في علاقتهم مقارنة بالأزواج الذين «أُعجبوا» ببعضهم ببساطة.

سير العلاقة

وجد هيل وآخرون (عام 1976) أن موسم الذروة لانفصال هو عند حدوث تغيرات في حياة الشخص، ما قد يفرض إعادة النظر في العلاقة وإمكانية الحفاظ عليها مع مرور الوقت أو بُعد المسافة أو أي تغيير آخر في نمط الحياة. إذ اتَضح أن النساء أكثر عرضة لتلك التغييرات.

تأثيرات الانفصال

  • أوضحت دراسة هيل وآخرون (عام 1976) أن الرجال أكثر عرضة من النساء للضرر الذي يخلّفه الانفصال؛ فقد شعروا بالكثير من الاكتئاب والوحدة والأسى وبحرية أقل في حين أنهم شعروا بالقليل من الذنب.
  • في حين كانت النساء أقل توترًا وعاطفة وأكثر براغماتية حول مستقبل العلاقة وكيف ستؤثر على حياتهنّ؛ إذ شعرنَ بخطر أكبر حيال العثور على الشريك المناسب.
Source: wikipedia.org