If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تستفيد تصاميم المعالجات الحديثة عالية الأداء من خصائص بنية هارفارد وبنية فون نيومان ، خصوصاً بنية هارفارد المعدلة ذات "الذاكرة المخبئية المنفصلة" المنتشرة جداً. تقسم ذاكرة المعالج المخبئية في هذا التصميم إلى قسمين: ذاكرة مخبئية للتعليمات وذاكرة مخبئية للبيانات. تستخدم بنية هارفارد عندما يتعامل المعالج مع الذاكرة المخبئية. أما إذا لم تكن البتات المطلوبة متوفرة في الذاكرة المخبئية، فسوف يتم إحضارها من الذاكرة الرئيسية، التي لا تقسم إلى أقسام منفصلة للتعليمات والبيانات، رغم أن النظام قد يحوي متحكمات منفصلة يمكن استخدامها للوصول المتوازي لذواكر RAM و ROM وذواكر (NOR) الوميضية.
بالتالي يستفيد النظام من ميزات بنية هارفارد عند التعامل مع الذاكرة المخبئية رغم أنه يستخدم بنية فون نيومان في النواحي الأخرى، مثل تحميل البيانات والتعليمات عبر متحكم الذاكرة نفسه.