If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عارض نوّاز التمييز العرقي للمسلمين، والاحتجاز خارج نطاق القضاء للمشتبه في أنهم إرهابيون، والتعذيب، والقتل، والاغتيال، وضربات الطائرات بدون طيار. كما عارض نوّاز قانون الإرهاب لعام 2000م، الذي تم بموجبه احتجازه سابقاً، ودعا إلى ضرورة التمثيل القانوني لأي محتجز بالإضافة إلى الحق في التزام الصمت. وفي محاضرة ألقاها في مركز مارشال الأوروبي للدراسات الأمنية اقترح إعادة النظر في النهج التاريخي لحكومة المملكة المتحدة في التعامل مع الإرهاب، ودعا إلى استجابة أكثر دقة لمعالجة الأيديولوجيا الإسلامية دون خرق الحريات الأساسية للمواطنين [30]. ووفقاً لهذا يجب ألا يجرد الأمن المواطنين من حقوقهم المدنية. كان نوّاز من بين 12 مستشاراً في حكومة المملكة المتحدة، كتب في عام 2009م رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء آنذاك جوردون براون يطلب فيها منه محاسبة إسرائيل على هجماتها على غزة. كما يعارض حركة حماس التي يعتبرها إرهابية.
في أعقاب هجوم سان بيرناردينو في عام 2015م، وفي نقاش حول عملية التمييز، شرح نوّاز رأيه بأن التمييز العنصري أو الديني هو "إجراء فظيع" و"لا يمنع الإرهاب"؛ كتب أيضاً:
• إذا بدأنا في التعامل بتمييز مع الأشخاص ذوي الملامح من الشرق الأوسط أو أصحاب البشرة البنية، فسيقوم الإرهابيون ببساطة بتجنيد مسلمين من أصحاب البشرة البيضاء من القوقازيين، مثل الأخوة تسارنايف الذي قاموا بعملية إرهابية في ماراثون بوسطن. في الواقع، تحاول القاعدة استخدام أفكارنا المسبقة ضدنا منذ سنوات عديدة، ولهذا السبب قام أسامة بن لادن بتجنيد جيش من الإرهابيين ذوي البشرة البيضاء.
• إذا قررنا التعامل بتمييز مع الرجال فسيقوم الإرهابيون بتجنيد النساء، كما فعل الشيشان مع أراملهم...؛ مما يثير الدهشة أن الإرهابيين الذكور ارتدوا ثياب نساء لتجنب إلقاء القبض عليهم.
• إذا بدأنا بتمييز البالغين والشبان، سيقوم الجهاديون بتدريب الجدات والحيوانات على القيام بالتفجيرات الإرهابية.
بتمييزنا للبشر نقوم بتسهيل مهمة الإرهاب »في مقال نشرته صحيفة فاينانشال تايمز، يقول نوّاز : "إن الجهاد لم يعد يعتمد على المنظمات لأنه أصبح حملة دعائية وعلامة تجارية؛ والعلامات التجارية تولد أتباعها بدون الحاجة إلى قيادة". ويقول أنه "مثلما تستثمر بريطانيا في حملات التدخل المبكر في مجال تعاطي المخدرات أو الصحة الجنسية، يجب أن تستثمر في مجال تحدي وكشف التطرّف في المرحلة التي تسبق تحوله إلى إرهاب". وفقاً له، يجب على المجتمع بناء علامة تجارية منافسة من خلال الالتزام بقيمها وأفعالها المعاكسة للمتطرّفين؛ كما حذر من النهج غير الليبرالي المتمثل في السعي إلى صلاحيات جديدة لاعتراض الاتصالات أو حظر الجماعات اللاعنفية وأكد على أن الليبرالية ستقتل الشمولية بهدوء؛ ونادى نوّاز بمجتمع مدني يتصدى للتطرّف كما كان ضد العنصرية وكره المثلية، وقام بالعديد من المبادرات الشعبية وتحويل التطرّف إلى أمر ممنوع ومحرم.