If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
شَرعت بورجوا في نهاية تسعينيات القرن العشرين في اتخاذ العنكبوت رمزًا أساسيًا في الفن الخاص بها. منحوتة «الوالدة» التي يزيد ارتفاعها عن تسعة أمتار، هي منحوتة من الفولاذ والرخام وفيما بعد صُبّت ستة أشكال برونزية منها. صُنعت وعُرضت لأول مرة كقسم أساسي من مهمة بورجوا لصنع مجموعة يونيليفر لقاعة معرض تيت مودرن لعام 2000، نُصبت المنحوتة في مركز قطر الوطني للمؤتمرات في الدوحة، قطر. يزيد ارتفاع أكبر منحوتة عنكبوت لها باسم «الوالدة» عن ثلاثين قدمًا (9.1 متر) وقد نُصبت في أماكن متعددة حول العالم وهي أكبر منحوتة عنكبوت على الإطلاق. من ناحية أخرى، دلّت منحوتة «الوالدة» على صلابة والدتها، مع مجاز الغزل، الحياكة، التربية والحماية. منحتها سيطرة موضوع العنكبوت على عملها تسمية «المرأة العنكبوت».
«العنكبوت هو قصيدة لأمي. كانت صديقتي المفضلة. كانت أمي نساجة، شبيهة بالعنكبوت. امتهنت عائلتي عمل تجديد الأنسجة، وكانت أمي تُدير المعمل. كانت أمي بارعة مثل العناكب. نعرف أن البعوض ينقل الداء، لذلك لا توجد حاجة إليه. لكن وجود العناكب ودي لأنه يأكل البعوض. العناكب نافعة وحامية، بالذات مثل أمي». --لويز بورجوا.