العربية  

books scope of natural philosophy

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

نطاق الفلسفة الطبيعية (Info)


في أول حوار معروف لـأفلاطون، كرميدس يميز بين العلوم أو كيانات المعرفة التي تؤدي لنتائج مادية وتلك التي لا تؤدي لشيء. وقد اعتُبرت الفلسفة الطبيعية فرعًا نظريًا أكثر من كونها فرعًا عمليًا في الفلسفة (مثل الأخلاق). فالعلوم التي تُلهم الآداب وتعتمد على المعرفة الفلسفية للطبيعية يمكن أن تؤدي إلى نتائج عملية إلا أن هذه العلوم الفرعية (مثل الهندسة والطب) تتجاوز نطاق الفلسفة الطبيعية.

تسعى دراسة الفلسفة الطبيعية إلى استكشاف الكون بالاعتماد على أي وسيلة ضرورية لفهم العالم. وتفترض بعض الأفكار مسبقًا أن التغيير يعتبر حقيقة واقعة. وبالرغم من أن هذا قد يبدو واضحًا، إلا أن بعض الفلاسفة ممن أنكروا مفهوم التحولات مثل الفيلسوف الذي سبق أفلاطون، بارمنيدس، والفيلسوف اليوناني الذي جاء بعده، سيكستوس إمبيريكوس، وربما بعض الفلاسفة الشرقيين. وقد حاول جورج سانتايانا في مؤلفه الرّيبية والإيمان الروحيّ إظهار أن حقيقة التحول لا يمكن إثباتها. وإذا اعتُبر استنتاجه صحيحًا، يترتب على ذلك أنه كي يكون عالم فيزياء فلا بد أن يكبح المرء ريبته بدرجة كافية ليثق في حواسه، وإلّا فليعتمد حينئذٍ على اللاواقعية.

بدءًا بجهود شيلينج، كان نمط التحول المدروس في الفلسفة الطبيعية هو التطور بدلاً من النشوء. فالتطور هو تحول موجّه قابل للتنبؤ، بينما النشوء هو تراكم لا يمكن عكسه للمعلومات المتوسطة تاريخيًا.

Source: wikipedia.org