If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عبَّر بعض الباحثين العلميين عن قلقهم الموضوعيّ بشأن المكونات التي تُضاف إلى العوازل الذكريّة، ولا سيَّما التالك والنتروزامين، حيث يتم تعريض العوازل الذكريّة من اللاتكس إلى مساحيق غبارية جافة قبل تعليبها لمنع التصاق العازل الذكريّ عند لفه. سابقاً، كان يُستخدم التالك من قبل معظم مصانع العوازل الذكريّة لمنع التصاق العازل، ولكن نشا الذرة حالياً هوأكثر مسحوق غباري شائع للاستخدام في هذا الصدد. يُعرف عن التالك كونه ساماً إذا ما دخل جوف البطن (عبر المهبل مثلاً)، بينما يُعتقد أن نشا الذرة آمن. على أي حال فقد أثار بعض الباحثين مخاوف بشأن استخدام نشا الذة أيضاً.
يُعتقد أن يكون النتروزامين، وهومادة محتمل أن تكون مسرطنة عند البشر، يُعتقد أنها موجودة في مادة تُستخدم لتحسين مرونة الواقي الذكريّ من نوع اللاتكس. أظهرت مراجعة أُجريت عام 2001 أن البشر يتعرَّضون وبشكل منتظم من 1000 إلى 10.000 مرة أكثر من التعرُّض للنيتروزامين من الأغذية والتبغ أكثر من استخدام العازل الذكريّ، وخلصوا إلى أن خطر الإصابة بالسرطان من استخدام العازل الذكريّ منخفض للغاية. على أي حال، فقد كشفت دراسة أُجريت عام 2004 في ألمانيا عن وجود النتروزامين في 29 من أصل 32 علامة تجارية للعوازل الذكريّ المُختبرة، وقد خلصوا إلى أن التعرُّض للنتروزامين عن طريق العوازل الذكريّة قد يتجاوز التعرُّض له عن طريق الغذاء بحوالي 1.5 إلى 3 مرات.
بالإضافة إلى ذلك، فقد أدى الاستخدام واسع النطاق للعوازل الذكريّة القابلة للاستعمال مرة واحدة إلى إثارة مخاوف بشأن أثرها البيئيّ عن طريق رميها في القمامة أوفي مكبات النفايات، حيث يمكن أن تصبح في نهاية المطاف في بيئة للحياة البريّة فيما لولم يتم التخلُّص منها عبر حرقها أوبوسيلة أخرى دائمة. وتحديداً العازل الذكريّ المصنوع من البولي يوريثان فهوغير قابل للتحلُّل، نظراً لكونه شكل من أشكال البلاستيك، كما يستغرق العازل الذكريّ المصنوع من اللاتكس وقتاً طويلاً جداً ليتحطَّم كيميائياً. ينصح الخبراء، كجمعية آفرت (منظمة عالميّة تهتم بمرض الإيدز)، بأن يتم التخلُّص من العوازل الذكريّة بوضعه في وعاء القمامة، ويقولون أن رميه في المرحاض (كما يفعل بعض الناس) قد يؤدي لانسداد المصرف الصحيّ بالإضافة إلى مشاكل أخرى. علاوةً على ذلك، فإن الأغلفة والرقائق البلاستيكيّة التي يُوضع العازل الذكريّ فيها غير قابلة للتحلُّل أيضاً. على أي حال، فقد لوحظ أن التخلُّص المتكرر من العازل الذكريّ أوغلافه في الأماكن العامة كالحدائق يمثل مشكلة نفايات مستمرة. Frequent condom or wrapper disposal in public areas such as a parks have been seen as a persistent litter problem.
بينما تؤدي العوازل الذكريّة المصنوعة من اللاتكس والقابلة للتحلل الحيويّ إلى أذية البيئة فيما لوتم التخلُّص منها بطريقة غير صحيحة. وطبقاً لـ Ocean Conservancy، فإن العوازل الذكريّة بالإضافة إلى أنواع أخرى محددة من النفايات تغطي Coral reef والطحالب البحريّة الناعمة بالإضافة إلى الأنواع الحيّة التي تعيش في القاع. وقد عبَّرت وكالة حماية البيئة في الولايات المتحدّة عن مخاوفها من أن العديد من الحيوانات قد تتناول النفايات عن طريق الخطاً باعتبارها طعاماً.