If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 2005 تساءل بير غرانكفيست، وهو أستاذ علم نفس في جامعة أوبسالا بالسويد، عما توصل إليه في مقالة نشرت في جريدة Neuroscience Letters. غرانكفيست زعم أن اختبار بريسنجر لم يكن "اختبار مزدوج التعمية". معظم الذين خضعوا للاختبار كانوا خريجي دراسات عليا الذين كانوا يعرفون نوع النتائج المتوفعة، وكان هناك مخاطرة أن توقعات المُختَبِرين المسبقة قد تنتقل إلى الأفراد الذين يجرى عليهم الاختبار لا شعوريا. كان الكثير من المشاركين لديهم فكرة عن هدف الدراسة عندما يطلب منهم ملء استبيانات مصممة لاختبار الإيحاء لديهم تجاه الخبرات الخارقة قبل اجراء التجارب. فشل غرانكفيست في إعادة إنتاج تجارب بريسنجر مزدوج التعمية، واستخلص ان وجود أو غياب المجال المغناطيسي ليس له علاقة بأي خبرات دينية أو روحانية اختبرها الأشخاص الذين خضغوا للتجربة لكنهم تنبأوا بها عن طريق الإيحاء والسمات الشخصية. بعد نشر هذه الدراسة، رد بريسنجر في كلا من جريدة Neuroscience Letters وتبادُل رسائل بريد إلكتروني متاحة للعامة بين بريسنجر وعرانكفيست. نشرت محاولة لتخليق "غرفة مسكونة" لم تكن إعادة إنتاج لأنه لم تستخدم فيها جهاز خوذة مطابق للجهاز الذي استخدمه بريسنجر. لم تنتج الغرفة المسكونة احساس بـ "وجود ما". استخدم الباحثون مجالات كهرومغناطيسية "معقدة" بناء على تجربة بريسنجر النظرية والتجريبية، وُجِِد أن الخبرات الغير عادية غير مرتبطة بوجود أو غياب هذه المجالات.