The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Fouad Zakaria |
| Category: | Scientific Thinking [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | سلسلة عالم المعرفة |
| Rank: | 146,239 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Scientific Thinking Of Fouad Zakaria and the author of 54 another books.
فؤاد حسن زكريا (1 ديسمبر 1927، بورسعيد - 11 مارس 2010 / 25 ربيع الأول 1431 هـ)، أكاديمي وأستاذ جامعي مصري متخصص في الفلسفة. وقد تخرّج من قسم الفلسفة بكلية الآداب - جامعة القاهرة عام 1949. نال الماجستير عام 1952 والدكتوراه عام 1956 في الفلسفة من جامعة عين شمس.
مناصب
عمل أستاذًا رئيسًا لقسم الفلسفة بجامعة عين شمس حتى 1974. عمل أستاذًا للفلسفة ورئيسًا لقسمها في جامعة الكويت (1974 - 1991). ترأس تحرير مجلتي "الفكر المعاصر" و"تراث الإنسانية" في مصر. عمل مستشارًا لشؤون الثقافة والعلوم الإنسانية في اللجنة الوطنية لليونسكو بالقاهرة وتولى منصب مستشار تحرير سلسلة عالم المعرفة الكويتية.
أعماله
قدم فؤاد زكريا للمكتبة العربية العديد من الأعمال الفلسفية والفكرية المؤلفة والمترجمة بالإضافة الي مقالات ودراسات في الصحف والمجلات تتصل بمشاكل فكرية واجتماعية ونقد السائد في الفكر العربي والواقع المصري. في دراساته وكتاباته الفلسفيه يقدم لغة فلسفية رصينة وقدرة فذة علي التحليل والنقد وفهم دقيق للمصطلح الفلسفي
فؤاد زكريا أيضًا هو صاحب مقال "العلمانية هي الحل" ردًا على دعوة "الإسلام هو الحل"، وصاحب النظرية القائلة: إن الغزو الثقافي الغربي خرافة لا وجود لها، وأحد أبرز المعادين للمنهج السلفي ومنتقديه، فقد سخر من الاتجاهات الإسلامية المعاصرة الملتزمة بهذا المنهج، وادعى أنها بالتزامها به تُركز على التمسك بشكل الإسلام دون مضمونه.
يتهم بأنه غير ثوري لم ينتقد سلبيات حكم عبد الناصر وأنه من النخبة الليبرالية الذين لم يكونوا على استعداد لدفع ثمن مواقفهم السياسية والفكرية فنافقوا ولم يعلنوا عن أنفسهم إلا بعد وفاة عبد الناصر. ويضمون في هذه النخبة توفيق الحكيم ونجيب محفوظ ود. مصطفى محمود، وثروت أباظة، صالح جودت، أنيس منصور، وجلال الدين الحمامصي.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
لم يكتسب التفكير العلمي سماته المميّزة ، التي أتاحت له بلوغ نتائجه النظرية والتطبيقية الباهرة ، إلا بعد تطور طويل ، وبعد التغلّب على عقبات كثيرة . وخلال هذا التطور كان الناس يفكرون على أنحاء متباينة يتصورون أنها كلها تهديهم إلى الحقيقة . ولكن كثيراً من أساليب التفكير اتضح خطؤها فأسقطها العقل البشري خلال رحلته الطويلة ، ولم تصمد في النهاية إلا تلك السمات التي تثبت أنها تساعد على العلو ببناء المعرفة وزيادة قدرة الإنسان على فهم نفسه والعالم المحيط به . وهكذا يمكن استخلاص مجموعة من الخصائص التي تتسم بها المعرفة العلمية ، أيّاً كان الميدان الذي تنطبق عليه ، والتي تتميز بها تلك المعرفة عن سائر مظاهر النشاط الفكري للإنسان . ونستطيع أن نتخذ من هذه الخصائص مقياساً نقيس به مدى علمية أي نوع من التفكير يقوم به الإنسان . فما هي هذه السمات الرئيسية ؟ ! [ ... ] . يحاول الباحث الإجابة من خلال بيان تلك السمات والتي عدّها خمسة سمات . جاءت على النحو التالي : 1- التراكمية . 2- التنظيم . 3- البحث عن الأسباب . 4- الشمولية واليقين . 5- الدقة والتجريد . وقد أتى الباحث على تفصيل هذه السمات بشكل موسع ، ليشكّل هذا المحور الفصل الأول من هذا الكتاب ، لينتقل من ثَمَّ في الفصل الثاني إلى بيان العقبات التي تواجه التفكير العلمي من مثل الأسطورة والخرافة مؤكداً على أن التفكير الخرافي يتخذ شكل العداء الأصيل للعلم في مجتمعاتنا ، ويمثل هذا العداء امتداداً واستمراراً لتاريخ طويل كان العلم يحارب فيه معركة شاقة لكي يثبت اقدامه في المجتمع . يمضي الباحث في تسليط الضوء على هذه العقبة التي تواجه التفكير العلمي ، موضحاً العقبة الثانية المتمثلة في الخضوع للسلطة ، حيث يقول بأن رأيه هو الكلمة النهائية وأن معرفته تسمو على معرفتنا . مفصلاً في ذلك عناصر السلطة الذي يأتي في مقدمتها الرأي القديم ، ثم الإنتشار حيث يبيّن أنه وإذا كانت صفة القدم تعبر عن الإمتداد الطولي في الزمان ، فإن صفة الإنتشار تعبر عن الإمتداد العرض بين الناس ؛ إذ أن الرأي والحال هذه ، يكتسب سلطة أكبر إذا كان شائعاً بين الناس . أما العنصر الثالث للسلطة فيتجلى في الشهرة حيث يكتسب الرأس سلطة كبرى في أذهان الناس إذا صدر عن شخص اشتُهر بينهم بالخبرة والدراية في ميدانه . والعنصر الرابع يتمحور حول الرغبة أو التمني ، حيث يميل الناس إلى تصديق ما يرغبون فيه ، أو ما يتمنون أن يحدث . هذا ما جاء في العقبة التي تقف في طريق التفكير العلمي المتمثلة في بالسلطة وأشكالها . أما العقبة الرابعة ، فتتمثل في التعصب الذي هو اعتقاد بأمل بأن الإنسان يحتكر لنفسه الحقيقة أو الفضيلة وبأن غيره يفتقرون إليها ، ومن ثَمَّ منهم مخطئون أو خاطئون ، وهذا يعني الإنطواء على الذات والنسب إليها كل الفضائل ، مما يستدعي استبعاد فضائل الآخرين ، فالمتعصب لا يؤكد ذاته إلا من خلال هدم الغير . وتنجلي العقبة الخامسة في الإعلام المضلل الذي يرى الباحث أن هذه العقبة المتمثلة في الإعلام المضلل تشكل في مجتمعنا العربي خطراً داهماً على عقولنا وقدراتنا في التفكير الموضوعي . ثم لينتهي إلى القول ، في مجمل هذه العقبات الخمس ( التي تحول بين الإنسان وبين التفكير العلمي ) أن قدرتنا على التفكير في الأمور سواء منها ما يتعلق بالعلم أو بحياة الإنسان ومجتمعه ، تفكيراً علمياً سليماً مهدداً تهديداً خطيراً بتلك العقبات التي لا تزال تمارس تأثيرها الضار في عقل الإنسان العربي دون كابح أو ضابط . وتجدر الإشارة إلى أنه سبق للباحث أن دعا مراراً إلى حماية الأجيال الجديدة – إن كنا يائسين من الأجيال القديمة – من هذه العقبات عن طريق إدخال المبادئ الأولية للتفكير العلمي ، بطريقة شديدة التبسيط ، في البرامج التعليمية ، بحيث ينتبه النشء منذ صغره إلى خطورة الظاهر التي يراها في المجتمع المحيط به للخرافة والسلطة المتطرفة وكراهية العقل ؛ الخ ... وأخيراً يسلط الباحث الضوء على المعالم الكبرى التي سطعت في طريق العلم ، وهو إلى هذا لا يريد في هذا الفصل ( الثالث ) تقديم تاريخ للعلم ؛ بل ما يود تقديمه عرض موجز للمراحل الرئيسية في طريق العلم ، ويعني بذلك : نقاط التحوّل الكبرى خلال تاريخ العلم دون خوض في تفاصيل هذه المراحل . ومن شأن هذا العرض تقديم ، في الوقت ذاته ، لمحة عامة عن التطور اللذي طرأ على معنى " العلم " ؛ ذلك أن العلم هو ظاهرة " قديمة " ظاهرة " حديثة " في نفس الآن ، وستكون مهمة الباحث في هذا الفصل مزدوجة : فهي من وجهة عرض موجز لأهم المعالم في تاريخ العلم ، وفي الوقت ذاته ، فإأن هذا العرض سيتيح رؤية كيفية تشكّل معنى العلم بالتدريج . وعلى مر العصور ، وكيف تخلص العلماء بعناء وبطء شديد من المفاهيم غير الدقيقة التي كانت عائقاً في وجه تقدمه ، وكيف تبلورت مناهج وأساليب ممارسته حتى أصبحت في العصر الحديث أفضل نموذج للدقة والإنضباط في استخدام العقل البشري .
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
كتاب رائع ومن اوائل الكتب الي استفدت منها للكاتب مع المغالطات المنطقية
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".