رغم إجماع الشّيوخ والعلماء على عدم وجود لفظ محدّد للتعزية، فقد ورد عن النبيّ عليه أفضل الصلوات والتّسليم بعضاً من الأحاديث التي تبيّن شيئاً ممّا يقال في ذلك، ومنها:
- قيام المعزّي بالدّعاء للميّت قائلاً: ( اللهم أغفر له، واغفر لنا يا ربّ العالمين، وافسح له في قبره ونوّر له فيه.
- ( إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكلّ شيء عنده بأجل مسمّى).
- الدعاء لأهل الميت بـ(اللهم أخلف فلان في أهله ثلاثاً).
- ويقال عند التعزية أيضاً ( رحمك الله وآجرك) أو يرحمه الله ويأجرك. فقد عزَّى رسولنا الكريم رجلاً فقال:" رحمك الله وآجرك.
- ويمكن أيضاً استخدام أيّ لفظ من ألفاظ المواساة التالية: ( أعظم الله أجرك)،أو (غفر لميّتك) أو (أحسن الله عزاءك)، أو ( جبر الله مصابك) ونحوها.
- ويقال أيضاً: آجرك الله، وقد جاءت هذه العبارة من فقه الإمام البخاريّ؛ حيث قال في كتاب الإجارة: (باب إذا استأجر أجيراً فبيّن له الأجر ولم يبيّن العمل لقوله تعالى: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَةَ حِجَجٍ إلى قوله: وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ يأجر فلاناً يعطيه أجراً، ومنه في التّعزية آجَرَكَ الله).
Source: mawdoo3.com