If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
موجز تاريخ السينما في السعودية
انطلقت الخطوات الأولى للسينما السعودية في العام 1950 بعرض أول فيلم سعودي بعنوان "الذباب"، بطولة الممثل السعودي الراحل حسن الغانم، وتوالى بعدها إنتاج الأفلام برصيد أكثر من 500 فيلم سعودي، منها القصيرة، والوثائقية، والرسوم المتحركة، وقليل منها تحت فئة الأفلام الطويلة، وفي سبعينيات القرن العشرين، انتشرت دور العرض السينمائي، ووصل عددها لأكثر من 50 صالة عرض في المدن الرئيسية، في كل من الرياض، وجدة، والدمام، وأبها، إلا أن المملكة أصدرت قرارًا بحظر دور السينما في أوائل الثمانينيات، تحت ضغط من التيار الديني المحافظ، الذي نادى بتقييد وسائل الترفيه العام والاختلاط بين الجنسين، بعد حادثة الحرم المكي الشهيرة التي وقعت في 1979، ولم يخلُ ذاك التوقف من محاولات مبدعين سعوديين، ومع من توفرت لهم من أدوات في المشاركة في مهرجانات إقليمية وعربية، في ظهور أفلام سعودية نالت إعجابًا، وحاز البعض منها على جوائز مهرجانات سينمائية عالمية، حيث شاركت السينما السعودية بأربعة أفلام قصيرة في مهرجان "كان" السينمائي في 2015 ضمن قسم الفيلم القصير، هي "مخيال"، "عطوى"، "فيما بين" و"باص 134"، وسبق أن ترشح فيلمين سعوديين لجائزة "أوسكار" من قبل، هما فيلم "وجدة"، و"بركة يقابل بركة".
وفي العم 2015 تأسست لجنة السينما السعودية لتكون أول لجنة سينما سعودية تعمل تحت مظلة حكومية، تابعة لوزارة الثقافة والإعلام، جمعية المنتجين والموزعين السعوديين. وجاءت هذه اللجنة لتكون استجابة لصناع الأفلام والسينمائيين للعمل تحت مظلة حكومية، وتهدف اللجنة إلى نشر الثقافة السينمائية في المجتمع السعودي وخلق بيئة سينمائية بين صناع الأفلام وتسهيل كل المهمات لهم من تصاريح تصوير وغيرها، وفي العام 2016 تم حل اللجنة، وفي مارس 2017 رفعت السعودية على دور السينما، وقررت بدء عرض الأفلام السينمائية في دورها من جديد ضمن حملة من الإصلاحات، يقودها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في إطار سعي الحكومة لتعزيز النشاط الاقتصادي، وتقليص الاعتماد على النفط، وفي ديسمبر 2017 أعلن مجلس إدارة الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع بالسعودية عن بداية إصدار التراخيص للراغبين في فتح دور عرض سينمائي بالمملكة؛ اعتبار من بداية من العام 2018، وتخطط السعودية، لتدشين 300 دار سينما فيها ألفا شاشة عرض بحلول عام 2030، متوقعة أن ذلك سيسهم بأكثر من 90 مليار ريال في اقتصاد البلاد، وسيخلق 30 ألف فرصة عمل إضافية. المرأة السعودية في الإخراج السينمائي
التاريخ المعاصر للمرأة السعودية في السينما يبدأ بمسيرتها في الإخراج السينمائي، وقد سبقت المخرجة هيفاء المنصور زميلاتها السعوديات في هذا الحقل، بل ويعدّها البعض أنها الأشهر من بين المخرجين السعوديين عموما، فقد بدأت مسيرتها مبكرا واستمرت بانتظام في إخراج الأفلام السينمائية مثل فيلمها القصير «من؟» ثم فيلم «الرحيل المر» وفيلم «أنا والآخر» وفيلم «نساء بلا ظل» الذي فاز بجائزة أفضل فيلم وثائقي في مسابقة أفلام الإمارات، وكذلك فيلم «الخنجر الذهبي» في الذي عُرض في مهرجان مسقط السينمائي حول وضع المرأة السعودية ووجودها في الفضاء الاجتماعي العام. وفي العام 2012 أخرجت دراما رواية طويلة سينمائية اجتماعية كوميدية بعنوان «وجدة» تتحدث أحلام طفلة في امتلاك دراجة هوائية وقيادتها في الشارع وسط إسقاطات اجتماعية متعددة، الذي فاز بجائزة المهر العربي في «مهرجان دبي السينمائي»، واستمرت "المنصور" حتى وصلت بوابة السينما العالمية وقدمت في العام 2017 فيلم ماري شيلي في هوليوود.
ظهرت المخرجة السعودية ريم البيات في العام 2008 من خلال إخراج فيلم بعنوان «ظلال» الذي شارك «مهرجان الخليج السينمائي» في دبي وبعدها أخرجت فيلما تجريبيا قصيرا بعنوان «دمية» مكون من حوالي 5000 صورة فوتوغرافية يتحدث عن زواج القاصرات، وفي العام 2009 قدمت المخرجة السعودية عهد كامل فيلم قصير بعنوان «القندرجي» من بطولة المصري عمرو واكد وقد فاز بالمركز الثاني كأفضل فيلم قصير في مهرجان الخليج السينمائي، وفاز فيلمها بعنوان «حرمة» بالمركز الثاني في الدورة الثالثة لمهرجان بيروت السينمائي في العام 2013، ويحكي الفيلم قصة امرأة يموت عنها زوجها وهي حامل لتبقى وحيدة تصارع من أجل بقائها وتحسين معيشتها وسط إجحاف القانون ومطامع الآخرين حولها، مع أن عهد كامل ظهرت كممثلة أيضا في فيلم هيفاء المنصور بعنوان "وجدة وكذلك شاركت في تمثيل دور في مسلسل بريطاني مع الممثلة كاري موليغان.
في العام 2009 أيضا ظهرت المخرجة السعودية هناء العمير القادمة من عالم الكتابة الفنية والنقدية في الصحف والمجلات وكتابة النصوص الدرامية، فقدمت فيلما وثائقيا موسيقيا بعنوان «بعيداً عن الكلام»، تحدثت فيه عن زيارة فرقة أرجنتينية تعزف التانغو إلى الرياض ولقاءها مع فرقة غنائية سامري من عنيزة، وفي العام 2015 قدمت أول أفلامها الروائية القصيرة بعنوان «شكوى» وقد حصل على الجائزة الأولى «النخلة الذهبية» كأفضل فيلم في «مهرجان الأفلام السعودية» عام 2015، ويحكي قصة امرأة موظفة تتداخل في حياتها مشاكل وضعها المهني وحياتها العائلية ليخلق لديها ارتباكاً نفسياً ربما يؤثر فيها باتخاذ قراراتها.
في العام 2012، وبعد أن درست المخرجة السعودية شهد أمين في معهد متروبوليتان الفني في لندن وفي قسم كتابة السيناريو في نيويورك، قدمت بدأت أول أفلامها «موسيقانا» ثم «نافذة ليلى»، وتحت عنوان «حورية وعين»، قدمت في العام 2014 وفاز فيلمها بجائزة أفضل فيلم وأفضل تصوير في «مسابقة الأفلام الروائية القصيرة في مهرجان أبوظبي السينمائي.
المخرجة السعودية هند الفهاد بدأت مسيرتها الإخراجية في العام 2012 بتقديم فيلمين «ثلاث عرائس» و«طائرة ورقية»، وفي العام 2015 استندت على المخرجة الكاتبة السعودية هناء العمير لتقديم فيلم روائي قصير بعنوان «بسطة» الذي فاز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة لأفضل فيلم خليجي قصير في «مهرجان دبي السينمائي» ثم قدمت في ذات العام فيلم «مقعد خلفي» وفي العام 2018 أخرجت فيلم "«شرشف» وإخراج حلقتين تلفزيونيتين من مسلسل «بدون فلتر».
حازت المخرجة السعودية هناء الفاسي على شهادة في مجال الإخراج السينمائي من "أكاديمية فن وتكنولوجيا السينما" وأسست شركة إنتاج خاصة، أخرجت من خلالها أفلام وثائقية قصيرة منها «جاري التحميل» و«السحور الأخير»، وكذلك شاركت كمساعدة مخرج في فيلم Sanpshot الأمريكي في نيويورك، وفي العام 2017 قدمت فيلم «حلاوة» الذي يحكي قصة فتاة تصل لسن البلوغ لتضطر إلى إخفاء الأمر عن عائلتها حتى تتجنب ارتداء الحجاب وتغطية وجهها، وشارك الفيلم في مسابقة المهر الخليجي القصير في «مهرجان دبي السينمائي»
في العام 2008 حصلت المخرجة السعودية مرام طيبة على بكالوريوس التصميم الجرافيكي من جامعة دار الحكمة في السعودية وانتقلت إلى جامعة يوسطن لتحصل على شهادة الماجستير في الإخراج السينمائي، فأخرجت أول تجاربها على على موقع التواصل الاجتماعي يوتيوب بعنوان "برنامج بدون نص" الذي يقوم على فكرة ارتجال النص أثناء التصوير، ثم عملت كمنتجة في قناة MBC1 ثم قدمت في العام 2016 فيلمها «منكير» الذي ترشح للمشاركة في مهرجان كان السينمائي، وفي العام 2017 قدمت فيلم بعنوان «لا تذهب بعيدا جداً» .