If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
السعودية والتعليم الدولي، ساهمت المملكة العربية السعودية في خدمة التعليم على المستوى الإسلامي والعربي والدولي.
هدفت حكومة المملكة العربية السعودية من خدمة التعليم دوليًا إلى الارتقاء بالإنسان علميًا وثقافيًا في كل بقاع الأرض؛ لذا أقامت المملكة لها في تلك الجهات كيانات علمية أو ثقافية ممثلة في المدارس أو الجامعات أو المراكز الثقافية أو المعاهد أو المكتبات العلمية أو المساجد. ومن خلال هذه الكيانات يتسلح الإنسان بسلاح العلم وبالتالي يتمكن من مواجهة تحديات العصر والمشاركة بشكل فاعل في بناء الحضارة الإنسانية ؛ لذا كانت المملكة العربية السعودية تساهم في تنفيذ مشروعات علمية ومنشآت علمية في البلاد العربية والإسلامية.
تهتم المملكة العربية السعودية بنشر التعليم بين أوساط الشباب العربي والإسلامي؛ لذا فقد قدمت عددًا كبيرًا من المنح الدراسية والتدريبية للطلاب العرب والمسلمين، خاصة الذين تعثروا في إكمال مسيرتهم التعليمية في بلادهم لعدم قدرتهم على تحمل تكاليف التعليم المادية أو لعدم وجود جامعات أو معاهد في بلدانهم، فوفرت لهم المملكة مقاعد دراسية في جامعاتها ومعاهدها ليستفيدوا من مختلف العلوم والمعارف.
ومن أكثر الجامعات السعودية التي تستقطب الطلاب العرب والمسلمين الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، فقد خصصت ما يقراب 85% من مقاعدها للطلاب الحاصلين على المنح الدراسية فيها والقادمين من الدول العربية والإسلامية. إلى جانب تخصيص مقاعد أخرى للطلاب ذاتهم في معاهد وجامعات سعودية أخرى، كما أن المملكة العربية السعودية تتحمل نفقات تعليم الطلاب العرب والمسلمين في جامعات ومعاهد خارج المملكة، وتجاوز العدد التقديري للمنح أكثر من نصف مليون منحة، كما أن المملكة أنفقت ملايين الريالات من أجل دعم المتعلمين ونشر العلم والتعليم لطلاب المنح الدراسية.