If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اثر الحريق باعمال استخراج النفط الرملي الواقع على بعد 40 كلم شمال المدينة. في البداية، استعملت منشآت المصانع لاحتواء ولمساعدة النازحين الذين هربوا شمالا. كما قاموا بتقديم الياتهم الضخمة للمساعدة في مكافحة الحريق وفتحوا مطاراتهم ومنافعها في الإسهام في اعمال الإغاثة والإطفاء.
قامت شركة "شل كندا" النفظية بايقاف كافة عملياتها في حقل "ألبيان ساند"، واعلنت ان عملياتها تركز على اجلاء عمالها وعائلاتهم إلى مناطق آمنة وعلى المساعدة في عمليات الإنقاذ والإطفاء. واستخدمت مدرج مطارها لنقل النازحين إلى ادمنتون وكالغاري. كما وفرت فريقين من اختصاصييها لمساندة عمال الإطفاء.
اما شركتي "صانكور للطاقة" و"سينكرود" اضخم منتجي نفط كنديتين، فقط خفضت اعمالها بشكل كبير وعملتا على تأمين سلامة عمالها والنازحين. استقبل كل من الشركتين أكثر من 2000 نازح في سكنهما في شمال المدينة لكل من اتجه شمالا. وفي 7 أيار؟مايو، اغلقن شينكرود كافة اعمالها واجلت 4,800 من عمالها إلى مناطق آمنة.
اشارت الاحصاءات ان الحريق ادى إلى توقف انتاج مليون برميل يومي، اي ربع انتاج النفط الرملي. وتشير الدراسات ان هذا التوقف سبب خسارة للصناعة النفطية الالبرتية تعادل 75 مليون دولار يوميا مما ساهم في رفع اسعار النفط العالمية وإلى انخفاض توفر البترول في محطات غربي كندا.
وفي 16 أيار/مايو 2016، وصل الحريق إلى مباني سكن البلاكساندز في مناطق النفط الرملي ودمرها وفي اليوم التالي وصل إلى مساكن نورالتا إلى الغرب.