If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يستحب رفع الصوت بالتلبية رفعا لا يضر بالملبي ولا بغيره عند الحنفيين، والشافعي في الجديد ومالك وابن حزم وأحمد، غير أن أحمد يكره رفع الصوت بها في الأمصار ومساجدها، ويستحبها في مكة والمسجد الحرام ومسجد منى وعرفة ؛ لأن ابن عباس سمع رجلا يلبي بالمدينة فقال: إن هذا لمجنون، إنما التلبية إذا برزت. والمرأة ترفع صوتها كالرجل، وقال بعضهم لا ترفع المرأة صوتها، ورد عليهم ابن حزم بأن هذا تخصيص بلا مخصص وساق أدلة على رفع أمهات المؤمنين، أصواتهن، وعلى رفع عائشة صوتها بالتلبية، وذكر أن ما روي عن ابن عباس وابن عمر من أن المرأة لا ترفع صوتها بالتلبية لا يصلح دليلا ؛ لأنه روي بسند ضعيف. والقائلون بأنها لا ترفع قالوا: إن رفع صوت المرأة عموما مكروه وليس حراما ولا عورة. والدليل على استحباب الجهر بالتلبية حديث السائب بن خلاد أن النبي قال: أتاني جبريل فقال: مر أصحابك فليرفعوا أصواتهم بالتلبية أخرجه الترمذي وغيره وقال الترمذي: حسن صحيح، وزاد في رواية: فإنها من شعائر الدين.