If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لا يسجد المُصلِّي للشكر إذا بُشِّر بما يسرّه وهو يصلي؛ وذلك لأنّ سبب السجود ليس من الصلاة وليس متعلقاً بها، فإنّ سجد للشكر متعمِّداً بطلت صلاته، كما لو زاد فيها سجوداً متعمداً، وهذا القول هو مذهب الشافعية، وقول أكثر الحنابلة، في حين قال بعضهم: (إنّه يستحب سجود الشكر في هذه الحالة، قياساً على سجود التلاوة)، وهذا القياس غير صحيح؛ لأنّه قياس مع الفارق، فسجود التلاوة سببه من أفعال الصلاة وهو القراءة، أمّا سجود الشكر فسببه من خارج الصلاة، وقال الإمام يحيى: (لا يسجد للشكر في الصلاة قولًا واحدًا إذ ليس من توابعها)، ويستثنى من ذلك إن كان المُصلِّي ناسياً أو جاهلاً بتحريم ذلك فلا تبطل الصلاة كما لو زاد سجوداً في الصلاة سهواً فأشبهت عزائم السجود، وقيل من المحتمل أنّ تبطل الصلاة؛ لأنّها سجدة شكر مخصوصة، كما أنّه ليس مِن السُنَّة السجود للشكر بعد كل صلاة.