لا يجوز للمسلم أن يدعو على من ظلمه بالضلال وعدم الهداية، فلا ينبغي أن يصدر منه هذا النوع من الدعاء مهما كان ما تعرّض له من ظلمٍ، وذلك لعدّة أسبابٍ، منها:
- إنّ الدعاء على الظالم بالضلال فيه طلبٌ لزيادة كفره، أو عصيانه، أو ظلمه، والواجب على المسلم أن يكره هذه الأمور، ويسعى إلى إزالتها، وتطهير الأرض منها، وليس الدعاء باستمرارها.
- إنّ الدعاء على الغير بزيادة ضلاله وعدم هدايته يعدّ نوعاً من الاعتداء بالدعاء المذموم في القرآن الكريم والسنة النبوية.
- أنّ فيه تحجيرٌ لرحمة الله تعالى، وتضييق لسعة مغفرته وعفوه.
- أنّ النهي ورد من الله -تعالى- عن مثل تلك الأدعية التي تشتمل على طلب غواية الكفار، وزيادة ضلالهم وعذابهم.
Source: mawdoo3.com