If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الاغتسال في نهار رمضان لا حرج فيه، خاصّةً إن كان الغُسل واجباً، كمَن أصبح جُنباً وهو صائمٌ، وكذلك الحُكم في حقّ المرأة التي انتهت من فترة الحيض قبل الفجر؛ إذ يجب عليها الصيام والاغتسال، والأفضل الاغتسال قبل طلوع الفجر حال التمكّن من ذلك، مع الإشارة إلى عدم الحرج في تأخيره؛ لِما أخرجه الإمام البخاريّ في صحيحه، عن أمّ سلمة وعائشة -رضي الله عنهما-: (أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُدْرِكُهُ الفَجْرُ وهو جُنُبٌ مِن أهْلِهِ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ، ويَصُومُ)، ويُفضّل الاغتسال قبل طلوع الفجر؛ لعَقْد نيّة الصيام على طهارةٍ.
أمّا فيما يتعلّق بصلاة الفجر في حقّ مَن أخّر الغُسل إلى ما بعد الفجر، فإن تركها يوماً واحداً فقط، وكانت عادته أن يؤدّيها، فيترتّب عليه إثمٌ كبيرٌ؛ بسبب تأخير صلاة الفجر عن وقتها، إلّا أنّ صيامه صحيحٌ؛ لأنّ الطهارة من الجَنابة لا تُعدّ شرطاً لصحّة الصيام، ودليل ذلك قول الله -تعالى-: (أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللَّـهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّـهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّـهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّـهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ).