If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تتسبب الأطر السياسية في إسرائيل في توحيد مجموعات الأقليات في مسعى مشترك للتمثيل في الكنيست والمجالس المحلية من أجل ضمان تمثيل جميع الطوائف والاحزاب في المؤسسات المنتخبة أو بهدف إدخال تعديلات على تركيبة القائمة الحزبية في المجلس، حيث جرى أول اتفاق تناوب في حزب معسكر اليسار الإسرائيلي (شيلي) في الكنيست التاسعة فقد نال الحزب مقعدينِ وقام المرشحون الخمسة الأوائل في القائمة بشغل منصب عضو الكنيست بالتناوب ، وفي الكنيست تحدد كذلك اتفاق تناوب في القائمة العربية الموحدة. وعلى خلفية عدم تنفيذ هذا الاتفاق قتل عضو الكنيست حماد أبو ربيعة في عام 1981 ، بعد أن استقال النائب سيف الدين الزعبي من الكنيست في الدورة التاسعة في 3 أبريل 1979 بعد عامين على انتخابها ودخل أبو ربيعة مكانه وبالاتفاق بأن يستقيل بعد عام لصالح جبر داهش معدي ، ولما رفض أبو ربيعة تعرض لاغتيال وهو خارج من فندق الملك داوود في القدس. ويشكل اتفاق التناوب بعض الخلافات بين الأحزاب العربية في الكنيست، وكذلك يتم التناوب بين أعضاء الأحزاب الأرثوذكسية المتطرفة في الكنيست .
تم تضمين مبدأ التناوب أيضا ضمن الاتفاق الائتلافي الذي تم توقيعه عام 1984 بين المعراخ (التجمع) والتكتل (الليكود) قبل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وناب شمعون بيرس عن إسحاق شامير رئيسا للحكومة في أكتوبر 1986.