If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
معجبة أنت لي
تقول: أغانيك عندي
تعيش بصدري كعقدي
لصيقٌ بكبدي
فمنه أكحل عيني
فبيتٌ بلون عيوني
وبيتٌ بحمرة خدي
فيذهب بردي
وأحفظ منه الكثير الكثير
كأنك رشة طيبٍ هريقٍ
تفشت ببردي
كسلة ورد
تسبيح ثغرٍ جميلٍ بحمدي !!.
تفشت ببردي
وحسبك أنك في كل بيتٍ
كسلة ورد
كفاني من المجد
تسبيح ثغرٍ جميلٍ بحمدي !!.
بطاقة من يدها ترتعد
تفدى اليد
تقول: عيدي الأحد
ما عمرها؟
لو قلت .. غنى في جبيني العدد
إحدى ثوانيه إذا
أعطت، عصوراً تلد
وبرهة من عمرها
يكمن فيها .. أبد
ترى إذا جاء غد
وانشال تول أسود
واندفعت حوامل الزهر..
وطاب المشهد
ورد..وحلوى ..وأنا
يأكلني التردد
بأي شيء أفد
إذا يهل الأحد
بخاتم ..بباقة؟
هيهات. لا أقلد
أليس من يدلني؟
كيف .. وماذا أقتني؟
ليومها الملحن
أحزمة من سوسن؟
أنجمة مقيمة في موطني؟
أهدي لها
الله .. ما أقلها؟ ..
من ينتقي؟
لي من كروم المشرق
من قمر محترق
حقاً غريب العبق
آنية مسحورة خالقها لم يخلق..
أحملها ..غدا لها
الله ..ما أقلها
لو بيدي الفرقد
والدر والزمرد
فصلتها جميعها
رافعة لنهدها
ومحبسا لزندها
هدية صغيرة .. تحمل نفسي كلها
لعلها
إذا أنا حملتها
غدا لها
ستسعد
يا مرتجي .. يا أحد
قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ
فَتوضِحَ فَالمِقراةِ لَم يَعفُ رَسمُه
تَرى بَعَرَ الآرامِ في عَرَصاتِه
كَأَنّي غَداةَ البَينِ يَومَ تَحَمَّلو
وُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ مَطِيِّهُم
وَإِنَّ شِفائي عَبرَةٌ مَهَراقَةٌ
كَدَأبِكَ مِن أُمِّ الحُوَيرِثِ قَبلَه
فَفاضَت دُموعُ العَينِ مِنّي صَبابَةً
أَلا رُبَّ يَومٍ لَكَ مِنهُنَّ صالِحٌ
وَيَومَ عَقَرتُ لِلعَذارى مَطِيَّتي
فَظَلَّ العَذارى يَرتَمينَ بِلَحمِه
وَيَومَ دَخَلتُ الخِدرَ خِدرَ عُنَيزَةٍ
تَقولُ وَقَد مالَ الغَبيطُ بِنا مَع
فَقُلتُ لَها سيري وَأَرخي زِمامَهُ
فَمِثلُكِ حُبلى قَد طَرَقتُ وَمُرضِعٍ
إِذا ما بَكى مِن خَلفِها اِنصَرَفَت لَهُ
وَيَوماً عَلى ظَهرِ الكَثيبِ تَعَذَّرَت
أَفاطِمَ مَهلاً بَعضَ هَذا التَدَلُّلِ
وَإِن تَكُ قَد ساءَتكِ مِنّي خِلقَةٌ
أَغَرَّكِ مِنّي أَنَّ حُبَّكِ قاتِلي
وَما ذَرَفَت عَيناكِ إِلّا لِتَضرِبي
وَبَيضَةِ خِدرٍ لا يُرامُ خِباؤُه
تَجاوَزتُ أَحراساً إِلَيها وَمَعشَر
إِذا ما الثُرَيّا في السَماءِ تَعَرَّضَت
فَجِئتُ وَقَد نَضَّت لِنَومٍ ثِيابَه
فَقالَت يَمينَ اللَهِ ما لَكَ حيلَةٌ
خَرَجتُ بِها أَمشي تَجُرُّ وَراءَن
فَلَمّا أَجَزنا ساحَةَ الحَيِّ وَاِنتَحى
هَصَرتُ بِفَودي رَأسِها فَتَمايَلَت
إِذا اِلتَفَتَت نَحوي تَضَوَّعَ ريحُه
مُهَفهَفَةٌ بَيضاءُ غَيرُ مُفاضَةٍ
كَبِكرِ المُقاناةِ البَياضِ بِصُفرَةٍ
تَصُدُّ وَتُبدي عَن أَسيلٍ وَتَتَّقي
وَجيدٍ كَجيدِ الرِئمِ لَيسَ بِفاحِشٍ
وَفَرعٍ يَزينُ المَتنَ أَسوَدَ فاحِمٍ
غَدائِرُها مُستَشزِراتٌ إِلى العُل
وَكَشحٍ لَطيفٍ كَالجَديلِ مُخَصَّرٍ
وَتَعطو بِرَخصٍ غَيرِ شَثنٍ كَأَنَّهُ
تُضيءُ الظَلامَ بِالعِشاءِ كَأَنَّه
وَتُضحي فَتيتُ المِسكِ فَوقَ فِراشِه
إِلى مِثلِها يَرنو الحَليمُ صَبابَةً
تَسَلَّت عِماياتُ الرِجالِ عَنِ الصِب
أَلا رُبَّ خَصمٍ فيكِ أَلوى رَدَدتَهُ
وَلَيلٍ كَمَوجِ البَحرِ أَرخى سُدولَهُ
فَقُلتُ لَهُ لَمّا تَمَطّى بِصُلبِهِ
أَلا أَيُّها اللَيلُ الطَويلُ أَلا اِنجَلي
فَيا لَكَ مِن لَيلٍ كَأَنَّ نُجومَهُ
كَأَنَّ الثُرَيّا عُلِّقَت في مَصامِه
وَقَد أَغتَدي وَالطَيرُ في وُكُناتِه
مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقبِلٍ مُدبِرٍ مَع
كُمَيتٍ يَزِلُّ اللِبدُ عَن حالِ مَتنِهِ
مِسَحٍّ إِذا ما السابِحاتُ عَلى الوَنى
عَلى العَقبِ جَيّاشٍ كَأَنَّ اِهتِزامَهُ
يَطيرُ الغُلامَ الخِفُّ عَن صَهَواتِهِ
دَريرٍ كَخُذروفِ الوَليدِ أَمَرَّهُ
لَهُ أَيطَلا ظَبيٍ وَساقا نَعامَةٍ
كَأَنَّ عَلى الكَتفَينِ مِنهُ إِذا اِنتَحى
وَباتَ عَلَيهِ سَرجُهُ وَلِجامُهُ
فَعَنَّ لَنا سِربٌ كَأَنَّ نِعاجَهُ
فَأَدبَرنَ كَالجِزعِ المُفَصَّلِ بَينَهُ
فَأَلحَقَنا بِالهادِياتِ وَدونَهُ
فَعادى عِداءً بَينَ ثَورٍ وَنَعجَةٍ
وَظَلَّ طُهاةُ اللَحمِ ما بَينَ مُنضِجٍ
وَرُحنا وَراحَ الطَرفُ يُنفِضُ رَأسَهُ
كَأَنَّ دِماءَ الهادِياتِ بِنَحرِهِ
وَأَنتَ إِذا اِستَدبَرتَهُ سَدَّ فَرجَهُ
أَحارِ تَرى بَرقاً أُريكَ وَميضَهُ
يُضيءُ سَناهُ أَو مَصابيحَ راهِبٍ
قَعَدتُ لَهُ وَصُحبَتي بَينَ حامِرٍ
وَأَضحى يَسُحُّ الماءُ عَنكُلِّ فَيقَةٍ
وَتَيماءَ لَم يَترُك بِها جِذعَ نَخلَةٍ
كَأَنَّ ذُرى رَأسِ المُجَيمِرِ غُدوَةً
كَأَنَّ أَباناً في أَفانينِ وَدقِهِ
وَأَلقى بِصَحراءِ الغَبيطِ بَعاعَهُ
كَأَنَّ سِباعاً فيهِ غَرقى غُدَيَّةً
عَلى قَطَنٍ بِالشَيمِ أَيمَنُ صَوبِهِ
وَأَلقى بِبَيسانَ مَعَ اللَيلِ بَركَهُ
إِنّي ذَكَرتُكِ يا زَهراءَ مُشتاقاً
وَلِلنَسيمِ اِعتِلالٌ في أَصائِلِهِ
وَالرَوضُ عَن مائِهِ الفِضِيِّ مُبتَسِمٌ
يَومٌ كَأَيّامِ لَذّاتٍ لَنا انصَرَمَت
نَلهو بِما يَستَميلُ العَينَ مِن زَهَرٍ
كَأَنَّ أَعيُنَهُ إِذ عايَنَت أَرَقي
وَردٌ تَأَلَّقَ في ضاحي مَنابِتِهِ
سَرى يُنافِحُهُ نَيلوفَرٌ عَبِقٌ
كُلٌّ يَهيجُ لَنا ذِكرى تَشَوُّقِنا
لا سَكَّنَ اللَهُ قَلباً عَقَّ ذِكرَكُمُ
لَو شاءَ حَملي نَسيمُ الصُبحِ حينَ سَرى
لَو كانَ وَفّى المُنى في جَمعِنا بِكُم
يا عَلقِيَ الأَخطَرَ الأَسنى الحَبيبَ إِلى
كانَ التَجارِي بِمَحضِ الوُدِّ مُذ زَمَنٍ
فَالآنَ أَحمَدَ ما كُنّا لِعَهدِكُمُ
هو الدمعُ أضحى بالغرامِ يُترجِمُ
فلا ماءَ إلا ما جفونُكَ سحبُه
توهَّمتَ أن البعدَ يَشْفي مِنَ الجوَى
ستقلَقُ أن جدَّ الفراقُ وأصبحتْ
حرامٌ على عينيكَ نومُهما اِذا
فلا جفَّ غَرْبُ العينِ أن بانَ حيُّها
تجوبُ بها الهَجْلَ البعيدَ كأنَّها
فيا صاحِبَيْ شكوايَ أن تنأَ عَلْوَةٌ
وما كنتُ أدري قبلَ فتكِ لحاظِها
جَزِعتُ وما بانَ الخليطُ ولا غدتْ
ولا ناحَ مشتاقٌ تذكَّرَ اِلْفَهُ
فكيف إذا شطَّتْ وشطَّ مزارُها
وصدَّتْ إلى أن عادَ طيفُ خيالِها
ورفَّعَ حادُوها القِبابَ وأرقلتْ
وكُدَّ رَوِرْدُ القربِ بعدَ صفائهِ