If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يربط بين الطرق والمناظر الطبيعية علاقات غامضة ومتناقضة أحيانا. وبالإضافة إلى ذلك طرأ على مفهوم المناظر الطبيعية تغييرات كبيرة في الواقع على مدى القرنيين الماضيين. وأدت البنية التحتية للطرق إلى تحول وتجزؤ امتدادات بيئة المناظر الطبيعية، من أجل تيسير اكتشافاها. فعلى سبيل المثال، في القرن الثامن عشر ساهم الطريق في نهج جديد (من المناظر الطبيعية) عن طريق انشاء (طرق ذات طبيعة خلابة) والطرق الجبلية وغيرها (الكورنيش). ومنذ ذلك الحين أنشئت طرق les autoroutes des estuaires و les routes du vin و la voie sacrée de Verdun.. الخ، لتنظم للمسافر المساحة المعروضة له. وعلى الصعيد المحلي تُسلط الأضواء في الليل على المنحدرات والصخور أو الأشجار. وفي أماكن أخرى، هنالك سلسلة متتالية من أحواض الزهور ودوارات الطريق تحتوي على الزهور (المناظر الطبيعية).
ووفقاً للفترة الزمنية أو المصممين والمطورين وشريحة الطريق، فيتضح أو على العكس من ذلك محاولة الاندماج في المناظر الطبيعية التي من شأنها أن تكون طبيعية و/أو من صنع الانسان: حقل الأرز، مصطبة، غابة صغيرة والطرق المجوفة (سياج نباتي)، وبالنسبة للبعض فإن الطرق الحديثة (تشوه) المناظر الطبيعية، ويرى الاخرون انها أصبحت مكونا لا مفر منه بشكل حرفي. وأضاف علماء البيئة للحيوانات الموجودة هناك شبكة نامية وشديدة الكثافة من الحواجز الطبيعية. وبالتالي تم التخلي عن معبر الحيوانات بلا مبالاة أعلى الطريق السريع A4 بمجرد عبور جبال الفوج وهو حصرا للمتنزهين وليس للحياة البرية. وصمم بطريقة سيئة بحيث لا يسمح بتبادل الحيوانات البرية بين جبال الفوج الشمالية وباقي السلسلة الجبلية مما يهدد التنوع الحيوي.