تستقطب الحظيرة الكثير من الزوار نظرا لما تحتويه من مناظر خلابة ومن بين المناظر الأكثر زيارة نجد تيكجدة، تالة قيلاف، وكذا توفر الهياكل السياحية والنشاطات الترفيهية هي من بين العوامل التي جعلت من المنطقة موقعا سياحيا هاما وإلى جانب هذا نجد أن الحظيرة غنية بالتراث الثقافي والأعمال التقليدية كالحلي والفخار.ومن بين المواقع الأثرية نجد ما يلي:
كتلة حايزر :تحتوي هذه المنطقة على فندقين يتسعان لحوالي 600 سرير بالإضافة إلى وجود المستنقعات والمنابع وكذا أماكن التزلج.
كتلة اكوكر:يعتبر المكان الأعلى في جرجرة وتوجد فيه الأرزيات القديمة وكذا أشجار الصنوبر الأسود.
كتلة لالة خديجة :إذ تعتبر الكتلة الأعلى في جرجرة (2308م) ويعتبر هذا المكان قديم كما ينصح بزيارة مغارة إفري والتي نجد فيها مومياء تعود إلى القرن 14م.
تعتبر الحظيرة مهدا للثورة الجزائرية بحيث يوجد بها مخابئ كثيرة للمجاهدين مثل مخبأ العقيد عميروش ولقد وجدت بقايا الطائرات الحربية الفرنسية التي أسقطها المجاهدون في المنطقة.
ومن بين أعمال هيئة جرجرة هو حماية الحظيرة من الحرائق وتهديم المناطق الأثرية وكذا حماية الأشجار المهددة بالانقراض.
تبلغ كثافة السكان في الحظيرة حوالي 300 نسمة /كلم² وتتميز المنطقة بنشاط اجتماعي واقتصادي كثيف حيث توجد قريتين داخل الحظيرة أما في حدودها فتوجد حوالي 63 قرية.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.