If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الدكتورة ريفكا كارمي ((بالعبرية: רבקה כרמי)، المزدادة سنة 1948) هي طبيبة أطفال وعالمة وراثة إسرائيلية وعضوة في الأكاديمية الأوروبية للعلوم والفنون، منذ شهر مايو 2006 أصبحت رئيسة لجامعة بن جوريون، وتعتبر أول سيدة تصبح رئيسة لجامعة في إسرائيل.
ولدت ريفيكا في إسرائيل سنة 1948 وترعرعت في زخرون يعكوف، عملت كضابطة في جيش الدفاع الإسرائيلي وكانت قائدة في المدرسة العسكرية لتكوين الضباط. خلال حرب أكتوبر شاركت في تأسيس وحدة خاصة بالمفقودين في الحرب التابعين لجيش الدفاع الإسرائيلي. تخرجت من مركز هداسا الطبي التابع لالجامعة العبرية في القدس. وتخصصت في طب الأطفال وتحديدا في طب حديثي الولادة بجامعة مركز سوروكا الطبي، فيما حصلت على برنامج تدريبي عملي وعلمي في علم الوراثة من طرف مدرسة طب هارفارد ومستشفى بوستون للأطفال.
قبل دخولها للعمل في إدارة الجامعة، ركزت أبحاثها بشكل رئيسي على ترسيم المظاهر السريرية والأسس الجزيئية للأمراض الجينية في سكان النقب العرب البدو. وكتبت أكثر من 150 منشورا في علم الوراثة الطبية، وشملت أبحاثها التعرف على 12 جينة جديدة وترسيم اثنين من المتلازمات الجديدة، واحد منها يعرف باسم "متلازمة كرمي". حيث وصفت كارمي المنشور الأكاديمي الأول (1977) تراكم الأوكسجين من غاز ثاني أكسيد الكربون، ومهود الأطفال والحاضنات في العلاقة المحتملة مع ظاهرة موت الرضع المفاجئ. كانت مشاريع التوعية المجتمعية تهدف إلى الوقاية من الأمراض الوراثية والنهوض بتعليم المرأة في المجتمع البدوي. وقد شاركت بعمق في تأسيس مبادرات التكنولوجيا الحيوية الرئيسية في جامعة بن غوريون في النقب، وشغلت منصب المديرة بالنيابة للمعهد الوطني الحديث للتكنولوجيا الحيوية في النقب.
عملت ريفكا كارمي عضوًا في المجلس الاستشاري لمؤسسة جائزة جينيسيس. وهي عضو مؤسس لمجلس العلوم في المملكة المتحدة وإسرائيل، وشغلت منصب رئيس مشارك إلى جانب البروفيسور ريمون دويك في السنوات 2010–2017. في 4 أبريل 2013، عيّنتها وزيرة العدل تسيبي ليفني لتكون جزءًا من لجنة ريفلين. فحصت اللجنة اتفاقية التعويضات للعاملين في منشأة الأبحاث النووية في ديمونا التي تعرضت للإشعاع المؤين وشخصت بالسرطان. في مايو 2014، تم تعيين كرمي عضواً في لجنة الخزانة التي فحصت ميزانية الدفاع الوطني الإسرائيلية. بالإضافة إلى ذلك، تعمل كرمي على تعزيز وضع المرأة بشكل عام وفي المجالين الأكاديمي والطبي بشكل خاص. في عام 2011، تم تعيينها رئيسة لجنة تعزيز وتمثيل المرأة في مؤسسات التعليم العالي (ما يسمى بفريق كارمي). وفي عام 2015، تولت رئاسة قوة العمل في الجمعية الطبية الإسرائيلية لفحص وضع المرأة في الطب.
في نوفمبر 2017، أوصت لجنة البحث الرئاسية بتمديد فترة الاستاذة كارمي كرئيسة خلال سنتين إضافيتين، حتى مايو 2020. وردا على ذلك، عقد مجلس الأكاديمية اجتماعا غير عادي، أعلن فيه أن لجنة البحث فشلت ودعا لاستقالة رئيس اللجنة التنفيذية السيد آشر هيلد. قررت اللجنة التنفيذية الموافقة على التمديد على الرغم من اعتراضات أعضاء هيئة التدريس، مما أدى إلى مزيد من التحركات الاحتجاجية. علاوة على ذلك، أطلق مراقب الدولة تحقيقا في عملية الاختيار. في رسالة ردِها إلى أعضاء هيئة التدريس، قالت الرئيسة كرمي:
في فبراير 2018، أعلنت اللجنة التنفيذية أنه سيتم انتخاب رئيس جديد بحلول نهاية عام 2018، وفي ذلك الوقت ستنهي البروفيسورة كرمي منصبها كرئيس.