العربية  

books risks and complications

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مخاطر ومضاعفات (Info)


  • طالع أيضًا: سلامة مريض

تنقسم المخاطر والمضاعفات التي ترتبط بالتخدير إلى أمراض واضطرابات ناتجة من التخدير، أو أو قد تصل إلى الوفاة. ومن الصعب معرفة مدى ارتباط التخدير بمعدل الوفيات، والمرض بعد الجراحة. حيث أن صحة المريض قبل الجراحة، ودرجة التعقيد الجراحي تساهم أيضا في هذه المخاطر.

قبل معرفة التخدير في بداية القرن التاسع عشر، كان الضغط الفسيولوجي يتسبب في مضاعفات خطيرة، والكثير من الوفيات بسبب الصدمة. وكلما كانت الجراحة أسرع، كلما قل معدل حدوث المضاعفات. أدى ظهور التخدير إلى إمكانية إستكمال الجراحات الأكثر تعقيدا، والجراحات اللازمة لإنقاذ الحياة، وتقليل التوتر الفسيولوجي في الجراحة، ولكنه أضاف عنصر للخطر، حيث تم الإبلاغ عن أول حالة وفاة بسبب مخدر الإيثر بعد سنتين من اكتشافه.

الأمراض التي يمكن أن يسببها التخدير يمكن أن تكون أمراض خطيرة (مثل: احتشاء عضلة القلب، والالتهاب الرئوي، والانصمام الرئوي، والفشل الكلوي، والخلل الإدراكي، والحساسية)، وأمراض أقل خطورة (مثل: الغثيان، والقيء، وإعادة الاحتجاز في المستشفى). وعادة ما يكون هناك نوعا من التداخل بين العوامل المساهمة في حدوث المرض أو الوفاة، وبين صحة المريض، والجراحة التي تم القيام بها، والتخدير. ولِفهم الخطر النسبي لكل عامل مساعد، يمكن أن نعتبر أن إجمالي معدل الوفيات الراجعة إلى أسباب متعلقة بصحة المريض هو 1:870، مقارنة بإجمالي معدل الوفيات الراجع إلى عوامل جراحية (1:2860)، أو للتخدير فقط (1:185.056)، مما يفسر أن صحة المريض هي العامل المساهم الأكبر في الوفاة. كما يمكن مقارنة هذه الإحصائيات مع الدراسات الأولى للوفيات أثناء التخدير منذ عام 1954، التي أقرت أن معدل الوفيات بسبب جميع هذه الأسباب هو 1:75، ومعدل الوفيات الراجع إلى التخدير وحده هو 1:2680. ولكن لايمكن الاعتماد على هذه المقارنات المباشرة بين إحصائيات الوفيات عبر الأزمنة والبلدان بسبب اختلاف تطبيق عوامل الخطر. ومع ذلك فهناك أدلة تثبت أن التخدير يزيد من درجة أمان الجراحة، ولكن لم يتحدد بعد إلى أي درجة.

ولقد تم إقرار العديد من العوامل الأخرى التي تساهم في الخطر النسبي مع الجراحة، والتخدير. على سبيل المثال:

  • إجراء عملية لمريض في سن 60-70 عام يجعل المريض عرضة للخطر 2.32 مرة أكثر من الأشخاص تحت سن 60.
  • حصول المريض على 3، أو 4، أو 5 درجات من مقياس الجمعية الأمريكية لأطباء التخدير يجعل المريض عرضة للخطر 10.65 مرة أكثر من شخص درجته 1، أو 2.
  • السن: حيث ترتفع نسبة الخطر إلى 3.29 مرة أكثر فوق سن 80 عن تحت سن 60،
  • الجنس: يكون معدل الخطر 0.77 مرة أقل في النساء،
  • الحاجة الملحة للإجراء: 4.44 مرة أكثر في الحالات الطارئة.
  • خبرة الطبيب الذي سيكمل الجراحة: (أقل من 8سنوات خبرة، أو أقل من 600حالة يجعل المريض عرضة للخطر 1.06 مرة أكثر من غيره).
  • نوع التخدير: التخدير الموضعي أقل خطرا من التخدير العام.
  • التوليد: كلا من الولادة في سن صغير أو كبير يجعل المرأة عرضة للمضاعفات بدرجة كبيرة، لذا يجب وضع المزيد من الاحتياطات في الاعتبار.

في 14ديسمبر 2016، أصدرت إدارة الغذاء، والدواء تحذيرا "بأن الاستخدام المتكرر، أو لفترات طويلة لأدوية التخدير العام، والمهدئات أثناء الجراحات، أو الإجراءات الطبية للأطفال أقل من 3سنوات، أو للحوامل خلال الثلاثة شهور الأخيرة من الحمل يمكن أن يؤثر على تطور أدمغة الأطفال". وقد انتقدت جامعة النساء والتوليد الأمريكية هذا التحذير مشيرة إلى عدم وجود دليل مباشر فيما يخص الحوامل، وأنه من الممكن أن يثبط هذا التحذير من قدرة الأطباء على تقديم الرعاية الطبية الجيدة للنساء أثناء الحمل. كما أدعى المرضى أن القيام بالتجارب الإكلينيكية العشوائية هو أمر غير أخلاقي، لأن التجارب على الحيوانات أثبتت وجود ضرر، وأظهرت الدراسات أن الاستخدام المفرط للتخدير يزيد من خطر حدوث صعف في القدرة على التعليم للأطفال الصغار بنسبة خطر 2.12.

Source: wikipedia.org