If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وعندما انقضت الفترة التي كان متَّفقاً عليها بين موسى عليه السلام ووالد الفتاتين، أخذ أهله وماله وأراد أن يعود إلى أهله في مصر، وفي طريق السَّفر كان الوقت ليلاً، فلاحظ ناراً من بعيد، فأبقى أهله في مكانهم وذهب إلى تلك النار.
فلما وصل موسى عليه السلام إلى تلك النار، سمع صوتاً يقول له: (إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ ۖ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى)، وفي تلك اللحظة أعطى الله سبحانه وتعالى لموسى عليه السلام الرِّسالة التي يجب أن ينقلها لفرعون، بأن يدعوه إلى عبادة الله سبحانه وتعالى وحده لا شريك له، كما أنّ الله تعالى أيّد موسى بالمعجزات، فالأولى كانت بالعصى التي تتحول إلى أفعى عظيمة، ومخيفة بقدرةٍ من الله تعالى، والمعجزة الثانية كانت بيده يضعها في جيبه وإذا بها تخرج بيضاء لا سوء بها.
وهنا موسى عليه السَّلام طلب من الله أربعة أمور، الأول أن يشرح الله له صدره، والثاني أن ييسِّر له أمره، والثالث أن يحلُل له عقدةً في لسانه؛ وأما الرابع أن يبعث معه أخاه هارون عليه السلام نبياً يعينه.