If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وفي عام 1953 كلف رئيس الوزراء الإسرائيلي دافيد بن غوريون رئيس جهاز الامن في المنطقة الشمالية ارييل شارون بتشكيل وحدة كوماندو جديدة وهي الوحدة 101 مصممة للرد على عمليات التسلل الفدائية. بعد شهر واحد من التدريب، "قامت دورية للوحدة التي تسللت إلى قطاع غزة بتمرين، وقابلت فلسطينيين في مخيم البريج للاجئين، بإطلاق النار لإنقاذ نفسها وخلف ورائها نحو 30 قتيلا من العرب وعشرات الجرحى." في وجودها الذي دام خمسة أشهر، كانت الوحدة 101 مسؤولة أيضا عن تنفيذ مذبحة قبية في ليلة 14–15 أكتوبر 1953، في القرية الفلسطينية التي تحمل نفس الاسم. قامت إسرائيل بعمليات عبر الحدود في كل من مصر والأردن "لتعليم القادة العرب أن الحكومة الإسرائيلية رأتهم مسؤولين عن هذه الأنشطة، حتى وإن لم يكونوا قد قاموا بها بشكل مباشر". ورأى موشي دايان أن الإجراء الانتقامي من جانب إسرائيل هو السبيل الوحيد لإقناع الدول العربية بأنه من أجل سلامة مواطنيها، يجب عليهم أن يعملوا على وقف عمليات تسلل الفدائيين. وقال دايان: "لسنا قادرين على حماية كل رجل، ولكن يمكننا أن نثبت أن سعر الدم اليهودي مرتفع".
وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى أنه بين عامي 1949 و1956، شنت إسرائيل أكثر من سبع عشرة غارة على الأراضي المصرية و31 هجوما على بلدات عربية أو قوات عسكرية.