العربية  

books resistance to the ottoman army

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مقاومته للجيش العثماني (Info)


موقعة غزة (24 من ذي القعدة 922 هـ)

وصلت الأخبار إلى القاهرة باستيلاء العثمانيين على الشام وتوجههم صوب غزة فاعلن طومان باي النفير، ودعا الشعب كله للمشاركة، ويعلق ابن إياس بقوله:

«فاستحث بقية الأمراء الذين تباطأوا عن الخروج استعدادًا للسفر إلى غزة بسبب النفقة وعنفهم بقوله: اخرجوا قاتلوا عن أنفسكم وأولادكم وأزواجكم، فإن بيت المال لم يبق فيه لا درهم ولا دينار، وما عندي نفقة أنفقها عليكم.»

وفي يوم الأحد 24 من ذي القعدة سنة 922 هـ تقابلت مقدمة الجيش المملوكي بقيادة جان بردي الغزالي مع طلائع الجيش العثماني بقيادة سنان باشا بالقرب من بيسان، وهُزم المماليك هزيمة نكراء، واستولت الجنود العثمانية على الخيل والجمال والأسلحة. وقد تعددت أسباب الهزيمة ما بين ضخامة عدد العثمانيين واستخدام الجنود العثمانية لكلاليب تخطف الفارس عن فرسه وتلقيه أرضًا، إلى استخدام العثمانيين للبنادق والتي قال عنها ابن زنبل:

«ولا ضرهم (أي المماليك) إلا البندق فإنه يأخذ الرجل على حين غفلة لا يعرف من أين جاءه، فقاتل الله أول من صنعها، وقاتل من يرمي بها على من يشهد لله بالوحدانية.»

موقعة الريدانية (29 من ذي الحجة 922 هـ)

المقدمات

بعد موقعة غزة بأيام قليلة وصل وفد من السلطان سليم من خمسة عشر رجلا إلى القاهرة يحملون كتابا إلى طومان باي. يقول الكتاب:

وقد جنح طومان بي إلى السلام ورأى أن يوافق على مطالب سليم حقنا لدماء المسلمين، لكن الأمير علان الدودار الكبير قام بقتل الوفد العثماني وأعلن عزمه على القتال بقوله: "رأيي أن نقاتل عن بلادنا وحريمنا وأرزاقنا أو أن نقتل عن آخرنا".

المعركة

ما أن وصل السلطان سليم إلى الخانكاه، حتى شرع طومان باي في تنظيم جيشه، ولكن جان بردي الغزالي تجلت خيانته إذ ألح بدفن المدافع بالرمال حتى لا يراها جواسيس العثمانيين ثم أرسل خطابا إلى خاير بك يخبره بأمر المدافع وباستعدادات جيش طومان باي ونصح العثمانيين في خطابه بأن لا يهجموا من الريدانية وأن يلتفوا من جانب الجبل.

قسم السلطان سليم جيشه إلى ثلاث فرق مستفيدًا من نصائح الغزالي: فرقة مقابلة لجيش المماليك في الريدانية، وفرقة أخرى سارت تحت الجبل الأحمر والمقطم وأحاطت بهم من اليمين والخلف، وفرقة سارت في اتجاه بولاق وأحاطت بهم من الشمال. عندئد أدرك طومان باي ومن معه خيانة الغزالي لهم ولم يمتنعوا عن قتله إلا خوفا من افتتان الجنود في المعركة. وأعاقت الخنادق جيش العثمانيين من جهة الريدانية، فانطلق السلطان طومان باي ومعه جماعة من المخلصين له كالأمير علان والأمير كرتباي وسط صفوف العثمانيين قاصدين السلطان سليم، ويصف ابن زنبل ذلك بقوله:

«فما زالوا في مشوارهم وهم يطعنون بالقنطاريات حتى غاصوا في جميع عسكر الروم بجملتها، فلله درهم من فرسان لكونهم لقوا هذا الجيش العظيم بنفوسهم، فما زالوا يضربون ويطعنون حتى وصلوا سنجق السلطان وقتلوا من حوله وأسروا وزيره سنان باشا وقتله طومان باي ظنا منه أنه هو السلطان سليم بنفسه، وقد حزن عليه سليم حزنًا شديدًا حتى قال: "أي فائدة في مصر بلا يوسف.»

وكانت الخسائر فادحة من الطرفين، إلا أن الهزيمة كانت من نصيب طومان باي والمماليك. ودخل العثمانيون القاهرة يوم الجمعة 30 من ذي الحجة سنة 922 هـ الموافق 23 يناير 1517 م في موكب حاشد على رأسه الخليفة المتوكل على الله، ووزراء السلطان سليم، فخُطب للسلطان سليم على المنابر ولم يدخل القاهرة إلى يوم الثلاثاء وسلمت إليه مفاتيح القلعة. وقد استبيحت القاهرة ثلاثة أيام من سلب ونهب وهتك للأعراض ولاقى أهلها الأهوال.

Source: wikipedia.org
 
(11)
Ottoman Painting

Ottoman Painting