العربية  

books republican party nomination

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

ترشيح الحزب الجمهوري (Info)


الانتخابات التمهيدية

في الدورات الانتخابية التي تضم رؤساء حاليين يقدمون أنفسهم لإعادة الانتخاب، فعادة ما يتخذ السباق على ترشيحهم لحزبهم صورة شكلية، بوجود معارضة رمزية بدلًا من أي منافسين جدّيين، ومع إجراء إصلاح قواعد الحزب لصالحهم. ولم تكن انتخابات العام 2020 استثناءً؛ فمع سعي دونالد ترامب للحصول على ولاية رئاسية ثانية، بدأ الحزب الجمهوري، على المستوى المحلي وعلى مستوى الولايات، بالتنسيق مع حملة ترامب لإجراء تغييرات لجعل الأمر صعبًا على أي خصم رئيسي أن يشكّل تحديًا خطيرًا لترشيح ترامب.  في 25 يناير 2019، أيدت اللجنة الوطنية الجمهورية ترامب بشكل غير رسمي.

ألغت العديد من اللجان الجمهورية في الولايات انتخاباتها التمهيدية أو اجتماعاتها الانتخابية. واستشهدوا بحقيقة أن الجمهوريين ألغوا العديد من الانتخابات التمهيدية في الولايات عندما سعى جورج بوش الأب وجورج دبليو بوش إلى ولاية رئاسية ثانية في الأعوام 1992 و2004 على التوالي؛  كما ألغى الديمقراطيون بعض الانتخابات التمهيدية عندما سعى بيل كلينتون وباراك أوباما لإعادة انتخابهما في الأعوام 1996 و2012 على التوالي. بعد إلغاء حملاتها الانتخابية، ربطت بعض الولايات مثل هاواي ونيويورك نوابها على الفور بترامب، في حين عقدت ولايات أخرى مثل كانساس ونيفادا مؤتمرًا رسميًا أو اجتماعًا لمنح أصوات نوابهم بصفة رسمية لترامب.

بالإضافة إلى ذلك، ولخوض انتخابات العام 2020، حثّت حملة ترامب اللجان الجمهورية في الولايات التي استخدمت الأساليب النسبية لمنح النواب في العام 2016 (حيث يُوزّع نواب الولاية بشكل نسبي بين المرشحين بناءً على نسبة التصويت) للتبديل إلى تصويت «الفائز يأخذ كل شيء» (حيث يحصل المرشح الفائز في الولاية على جميع نوابها) أو «الفائز يأخذ الأغلبية» (حيث يفوز المرشح الفائز بجميع نواب الولاية حصرًا إذا تجاوز رقمًا محددًا بشكل مسبق، وإلا يُعمَد إلى تقسيمهم بشكل متناسب).

رغم ذلك، ابتداءً من أغسطس 2017، ظهرت تقارير تفيد بأن أعضاء الحزب الجمهوري كانوا يجهزون «حملة ظل» ضد الرئيس، خصوصًا الأجنحة المعتدلة أو المؤسسة للحزب. صرّح سناتور ولاية أريزونا آنذاك جون ماكين بما يلي: «يرى الجمهوريون ضعفًا في هذا الرئيس». في العام 2017، أبدى كلٌّ من سيناتور ولاية مين سوزان كولينز، وسناتور كنتاكي راند بول، والحاكم السابق لولاية نيو جيرسي كريس كرستي الشكوك بأن ترامب سوف يكون مرشحًا، إذ أقرّت كولينز أنه «من الصعب للغاية الجزم بذلك». ادعى السناتور جيف فليك في العام 2017 أن ترامب كان «يستدعي» منافسا رئيسيًا نظرًا للطريقة التي كان يحكم بها. ومع ذلك ففي مايو 2018 توقع خبير السياسات الاستراتيجية المحنّك روجر ستون أن ترامب قد لا يسعى إلى ولاية رئاسية ثانية إذا نجح في الوفاء بوعود حملته و«جعل أمريكا عظيمة مرة أخرى».

أصبح بيل ويلد حاكم ماساتشوستس السابق أول منافس رئيسي لترامب في الانتخابات التمهيدية الجمهورية بعد إعلان في 15 أبريل 2019. اعتُبر ترشيح ويلد، الذي كان مرشح الحزب الليبرتاري لمنصب نائب الرئيس في العام 2016، رهانًا صعبًا بسبب شعبية ترامب داخل حزبه ومواقف ويلد بشأن قضايا مثل الإجهاض، والسيطرة على السلاح، وزواج مثليي الجنس، والتي تتعارض مع المواقف المحافظة بشأن هذه القضايا.

بالإضافة إلى ذلك فقد دخل رجل الأعمال روكي دي لا فوينتي السباق الرئاسي في 16 مايو 2019، ولكنه لم يلقَ اعترافًا على نطاق واسع كمرشح رئيسي.

أطلق النائب السابق عن ولاية إلينوي جو والش حملة منافسة رئيسية في 25 أغسطس 2019 قائلًا: «سأفعل كل ما بوسعي. لا أريد أن يفوز ترامب. لا يمكن للبلد تحمّل تبعات فوزه. وإذا لم أنجح في الانتخابات، فلن أصوّت له». أنهى والش ترشحه في الرئاسي في 7 فبراير 2020، بعد أن حصل على دعم بنسبة 1% تقريبًا في تجمعات ولاية أيوا الانتخابية. أعلن والش أنه «لا يمكن لأحد أن يهزم ترامب في الانتخابات التمهيدية الجمهورية» لأن الحزب الجمهوري أصبح الآن «طائفة» تتبع ترامب. ووفقًا لوالش، فقد أصبح أنصار ترامب «أتباعًا» يعتقدون أن ترامب «منزّه عن الخطأ»، بعد تلقيهم المعلومات المضللة «من وسائل الإعلام "المحافظة". إنهم لا يعرفون ما هي الحقيقة –والأهم من ذلك– ليس لديهم أدنى اهتمام بها».

في 8 سبتمبر 2019، أعلن حاكم ولاية كارولينا الجنوبية السابق والنائب عنها مارك سانفورد رسميًا أنه سيكون منافسًا جمهوريًا أساسيًا آخر لترامب. لكنّه انسحب من السباق بعد 65 يومًا في 12 نوفمبر 2019 بعد إخفاقه في كسب الدعم في أوساط الجمهوريين.

استمرت حملة إعادة انتخاب دونالد ترامب بشكل أساسي منذ فوزه في عام 2016، مما دفع النقاد لوصف تكتيكه في عقد المسيرات بشكل مستمر طوال فترة رئاسته بأنها «حملة لا تنتهي». في 20 يناير 2017، الساعة 5:11 مساء، قدم ترامب خطابًا كبديل عن نموذج2 للحملات الانتخابية الاتحادية، والذي وصل بموجبه إلى الحد القانوني الأدنى للتقدم، وفقًا لقانون الحملات الانتخابية الاتحادي. خاض ترامب حملة نشطة خلال الموسم التمهيدي، حتى أنّه عقد مسيرات في ولايات فبراير الأساسية، بما في ذلك كارولاينا الجنوبية ونيفادا حيث أُلغيت الترشيحات الجمهورية.

بحلول يوم الثلاثاء الكبير في 3 مارس، كان ترامب قد فاز بكل الانتخابات الجمهورية التمهيدية. إضافة إلى الولايات التي ألغت ترشيحاتها ومنحت مندوبيها له، فاز ترامب حتى يوم الثلاثاء الكبير بما يقدر بـ 1023 من 1276 صوتًا مطلوبًا ليصبح رسميًا مرشح الحزب الجمهوري المفترض. بعد الانتخابات التمهيدية في 10 مارس، كان ترامب يفتقد للحصول على أصوات 11 نائبًا للفوز بالترشيح، وهو ما حققه في الأسبوع التالي. بحلول 21 مارس، حصل ترامب على أكثر من 11 مليون صوت.

في 17 مارس 2020، بعد فوزه بما يكفي من أصوات النواب لضمان ترشيحه في المؤتمر الحزبي، أصبح ترامب المرشح المفترض. علق ويلد حملته في اليوم التالي.

Source: wikipedia.org
 
(29)
Plato's Republic

Plato's Republic