If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ناقش العديد من الباحثين في وسائل الإعلام النسوية أن ما نراه أمام الكاميرا يتحدد إلى حد كبير بمن وراء الكاميرا، وهناك سبب للاعتقاد بأن مزيد من النساء العاملات بغرفة الأخبار يمكنهن إنتاج أخبار أكثر تنوعًا.
أظهرت العديد من الدراسات من ضمنها مشروع مراقبة وسائل الإعلام الدولية أن الصحفيات أكثر عرضة لإظهار المصادر النسائية في قصصهن أكثر من الرجال، مما يؤدي إلى تقارير أكثر إتزانًا ولها قدرة أفضل على عكس وجهات النظر للمجتمعات المختلفة.
تمكن مشروع مراقبة وسائل الإعلام الدولية عام 2015 من إجراء مقارنات خلال العشرين عام التي عمل فيها.
على الرغم من التقدم الكبير للمرأة خلال العقدين الماضيين في القطاع العام والقطاع الخاص، ارتفع معدل ظهور النساء في التلفزيون والإذاعة والمطبوعات بنسبة 7% فقط بين عامي 1995 (17%) وعام 2015 (24%).
غالبًا ما تظهر المرأة في وسائل الإعلام عند التحدث عن تجربة شخصية (تمثل 38%)، في حين أن 20% فقط من المتحدثين الرسمين و19% من الخبراء البارزين في القصص من النساء.
يمتد التمثيل الناقص للمرأة في المحتوي الإعلامي إلى كل المناطق.
كانت النساء البارزات في القصص 32% من الخبراء الذين أجريت معهم مقابلات في أمريكا الشمالية، يليها منطقة البحر الكاريبي 29 % وأمريكا اللاتينية 27%.
في منطقة جنوب أفريقيا وجدت آخر دراسة عن تقدم الإعلام ونوع الجنس والتي شملت 14 دولة، أن آراء المرأة وأصواتها لا تمثل سوي 20% من مصادر الأخبار عبر وسائل الإعلام في جنوب أفريقيا.
طبقًا لما أوردته سارة مشاريا أنه حتي لو ظهر الكثير من النساء في وسائل الإعلام، فقد يكون لهذا تأثير محدود على التحيزات والقوالب النمطية المتأصلة الموجودة في المحتوي الإعلامي.
وإن هذا يمكن أن يعزز أدوار الجنسين الضيقة والتي تحد من الخيارات والاختيارات المتاحة للجميع.
ولهذا السبب يواصل الكثير من ممثلي الجهات الفعالة على تشجيع كل العاملين بالمجال الإعلامي على مواصلة عملهم وأن يكونوا أكثر مراعاة للفوارق بين الجنسين، وذلك من خلال التدريب والسياسات الداخلية التي تراقب التغطية وتشجيع على زيادة الوعي بقضايا المساواة بين الجنسين.