If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ذكرت كتب السّيرة النّبويّة قصّة الصّحابي ماعز الذي زنى بالغامديّة، وقد اعترف ماعز واعترفت الغامدية بارتكاب هذه الكبيرة، وذهبوا إلى رسول الله عليه الصّلاة والسّلام حتّى يقيم عليهم حدّ الزّنا على الزّاني المحصن وهي الرّجم بالحجارة، وقد أقام عليهم النّبي الحدّ مبيّنًا عودتهم بهذه العقوبة كما ولدتهم أمهاتهم بلا ذنوب، فحدود الكبائر تكفّر سيئات صاحبها فيقبل الله توبته ويغفر له ذنبه، أمّا من ارتكب كبيرة لها حدّ في شرع الله ولم يقام عليه الحدّ فأمره إلى الله تعالى يوم القيامة إن شاء عذّبه وإن شاء غفر له، أمّا ما ورد من كبائر الذّنوب التي ليس لها حدّ مثل الرّبا وعقوق الوالدين فإنّ العودة عنها تكون بالتّوبة إلى الله تعالى توبةً نصوحاً والاستغفار عمّا سلف.