العربية  

books repatriation

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الإعادة إلى الوطن (Info)


أثار إغلاق الحدود في البداية قلقًا لدى الأجانب الموجودين داخل سورينام والسوريناميين الموجدين خارج وطنهم. إن سورينام مستعمرة سابقة لهولندا وتعتبر الهولندية لغة رسمية فيها، لذلك يوجد دائمًا حركة كبيرة للناس ذهابًا وإيابًا.

في البداية، سُمح ببعض رحلات العودة إلى الوطن بما في ذلك الرحلات الجوية إلى هولندا، لكن مستوى الإصابات في الخارج وكشْف حالتين على متن طائرة قادمة من أروبا قد أثار المخاوف والقلق.

في 3 أبريل، كان من المقرر إعادة مجموعة من الهولنديين إلى سورينام، لكن طرأت مشكلة في الطائرة التي وصلت متأخرة بيوم. وقد تم إيواؤهم في فندقين وعزلهم فيهما لأن مواطنين هولنديين من غيانا كانوا على متن نفس الرحلة. أعادتهم طائرة ثانية إلى وطنهم في 5 أبريل.

في 7 أبريل، أعلنت دانييل فيرا أن إعادة مواطني سورينام الموجودين في الخارج قد تأجلت في الوقت الراهن. أُعلِن أيضًا أن الحجر الصحي في المنزل لن يُسمح به بعد الآن، وهذا بسبب مغادرة بعض الأشخاص منازلهم على الرغم من عزلهم.

اعتبارًا من 9 أبريل، كان هناك 893 شخصًا عالق في الخارج، 603 في هولندا و88 في الولايات المتحدة. أُعيد 513 شخصًا من الأجانب الموجودين في سورينام إلى أوطانهم.

في 14 أبريل، اتصلت دانييل فيرا بآيرين لالجي، وهي محامية تمثل مئة من الأشخاص العالقين في هولندا، لإبلاغها بأنهم يستعدون لتحديد موعد أول رحلة إعادة للوطن هذا الأسبوع، وزيادة القدرة على الحجر الصحي.

في 15 أبريل، تقطعت السبل بمجموعة تضم أكثر من 40 شخصًا من ترينيداد في سورينام وكانوا في حالة مستعصية. كان قد تم التعاقد مع 33 شخصًا من المجموعة من قبل شركة ستاتسولي الوطنية للنفط. وعلى الرغم من الاتصالات المتعددة التي أجريت مع القنصلية والجماعة الكاريبية، لم يُوضع أي خطط لإعادتهم إلى وطنهم. في 30 أبريل، أفادت التقارير بأنهم استأجروا طائرة وسيعودون إلى وطنهم قريبًا.

أُعلن عن أول رحلة عودة من أمستردام إلى باراماريبو، عاصمة سورينام. في يوم الاثنين 20 أبريل، سيُعاد أول 200 شخص إلى ديارهم. شددت فيرا أنهم سيُحجرون صحيًا في فندق بابيلون، وفندق رويال توراريكا ومنتجع إيكو. وفي المقابل، ستعيد الطائرة الهولنديين العالقين في سورينام في 21 أبريل.

في 24 أبريل، صرّح جيسورن عن تعذر نقل أربع جثث لأشخاص متوفين حديثًا في هولندا إلى سورينام. توفي اثنان منهم جرّاء مرض كوفيد-19.

هناك مجموعة من الكوبيين الذين تقطعت بهم السبل في سورينام دون مال. وأشارت فيرا إلى أنه يجري النظر في رحلة إعادتهم إلى ديارهم.

في 4 مايو، أُعلِن عن المرحلة التالية من الإعادة إلى الوطن: 6 مايو: بليم، البرازيل، 7 مايو: غيانا، 8 مايو: المجموعة الثانية للأشخاص العالقين في هولندا والبالغ عددهم 220 شخصًا. تم تأجيل الرحلة المتوجهة إلى بليم حتى 7 مايو كي يتسنى للبرازيليين العالقين في سورينام الذهاب. 15 مايو: الهند.

في 15 مايو، أعيد 11 هندي من أصل 23 إلى وطنهم. وسيكون لزامًا على من تبقى من العالقين أن يتواصلوا مع السفارة. ولن تكون هناك رحلات إعادة إلى الوطن في الوقت الراهن، ويعود هذا أيضًا إلى وجود 576 شخصًا ضمن الحجر الصحي.

يونيو 2020

في 1 يونيو، أعلن الرئيس بوترس فرض الإغلاق الجزئي بدءًا من الساعة 6 مساءً حتى الساعة السادسة صباحًا، إلى جانب إلغاء جميع إجراءات تخفيف القيود المفروضة.

في 3 يونيو، أعلن نائب الرئيس أشوين آدين فرض إغلاق كامل بدءًا من الساعة السادسة من مساء يوم الرابع من يونيو حتى الساعة السادسة من صباح يوم الثاني عشر من يونيو، مع الطلب من جميع المواطنين بقاءهم في المنزل، على أن تبقى محلات السوبر ماركت والمخابز ومحطات الوقود وغيرها مفتوحةً منذ الساعة الثامنة صباحًا حتى الساعة الخامسة مساءً.

في 5 يونيو، وُضعت قرية نيو جاكوبكوندر والقرى المحيطة بها تحت الحجر الصحي. يُذكر أيضًا إجراء الفحوصات لسكان القرى الداخلية الأخرى لتقصي المصابين.

في 6 يونيو، أعلنت دانييل فيرا فرض إغلاق كامل بدءًا من يوم الإثنين 8 يونيو حتى 21 يونيو، بسبب عدم التزام المواطنين بإجراءات الإغلاق المخففة.

في 8 يونيو، مُنع المواطنون من الخروج من منازلهم باستثناء عدد محدد من الأفراد حسب أسمائهم. أُبلغ عن وقوع وفاة ثانية في مستشفى وانيكا الإقليمي صباح هذا اليوم؛ امرأة تُدعى هايدي بيناس، وفقًا لما ورد في تصريحات الرئيس بوترس. يُذكر أيضًا إلغاء نظام تسجيل المركبات الذي استخدمته سورينام لتقييد حركة مواطنيها.

في 11 يونيو، ثبتت إصابة جيري سلينغارد بكوفيد-19، ويُذكر أنه جزء من فريق إدارة جائحة كوفيد-19 ومدير مركز التنسيق الوطني للطوارئ. ضمّت قرية سيباليويني الواقعة على الحدود مع البرازيل 11 إصابةً من بين الإصابات الجديدة البالغ عددها 24 في هذا اليوم.

في 12 يونيو، توفي شخص ثالث بكوفيد-19 في منزله، وجرى اختبار المريض بعد وفاته بسبب تماشي أعراضه مع أعراض فيروس كورونا.

في 14 يونيو، طلبت حكومة سورينام المساعدة من الحكومة الهولندية. تأكد انخراط منظمة سورينامرز فور سورينامرز (إس يو 4 إس يو) في الجهود الساعية لمكافحة الجائحة، دون الإعلان عن مزيد من التفاصيل. بدأت إس يو 4 إس يو برنامجًا سعت عبره لجمع الأموال في سورينام وهولندا في نهاية هذا الأسبوع.

في 19 يونيو، أنجبت الأم التي ثبتت إصابتها بـكوفيد-19 ولدًا يتمتع بصحة جيدة.

في 20 يونيو، أُعلن عن تخفيف إجراءات الإغلاق، ليبدأ منذ الساعة 21:00 حتى الساعة 05:00، بدءًا من الساعة الخامسة من مساء يوم الأحد 21 يونيو.

في 27 يونيو، سُجّلت 76 حالةً جديدة، كُشف معظمها بعد إجراء منظمة ميديسي زينديغ الخيرية عددًا من الاختبارات في جنوب شرق سورينام، إذ أظهرت وجود إصابات في معظم القرى التابعة لتلك المنطقة.

يوليو 2020

في 1 يوليو، أظهرت نتائج اختبار بول سوموهاردجو، رئيس حزب الإمبراطورية المجيدة والشريك الائتلافي في الحكومة الجديدة، إصابته بكوفيد-19، عقب نقله إلى المستشفى الأكاديمي في باراماريبو مساء يوم 30 يونيو. خضع كل من تشان سانتوخي وغريغوري رسلاند وروني برونزويك للحجر الصحي، بسبب عقدهم اجتماعات طويلة مع سوموهاردجو حول موضوع الحكومة الجديدة. رُجِّح دخول عدد أكبر من السياسيين في الحجر الصحي. أكّد ألبرت رامدين لصحيفة دي فاري تسيت استمرار عملية انتقال السلطة عبر تغيير شكل الحكومة وانتخاب رئيس ونائب رئيس جديدَين، رغم ضرورة إعادة ترتيب بعض الأولويات والإجراءات. جاءت اختبارات كل من رسلاند وبرونزويك موجبةً، بينما كانت نتائج اختبار سانتوخي سالبةً.

في 2 يوليو، أُعيد جدولة اجتماع الجمعية الوطنية المزمع عقده في 2 يوليو، ليُقام في السادس من يوليو. نفت نتائج اختبار الرئيس بوترس إصابته بكوفيد-19. يُذكر أيضًا اختبار جميع أعضاء الجمعية الوطنية للتأكد من إصابتهم بالفيروس.

في 3 يوليو، أعلن ديو شارمان، نائب رئيس الجمعية الوطنية، تأجيل الانتخابات الرئاسية حتى 10 يوليو 2020 على أقل تقدير، ليُقرر عقدها لاحقًا في 13 يوليو.

تطوع 30 طبيبًا للقدوم من هولندا إلى سورينام، وشهد الثالث من يوليو مغادرة أول سبعة أطباء. يُذكر أن الأطباء جميعهم من ذوي الخبرة في التعامل مع مرض كوفيد-19.

في 5 يوليو، أُبلغ عن إصابة 83 موظفًا في منجم روزبل للذهب بكوفيد-19. مضى على احتجاز العاملين داخل المناجم ثلاثة أسابيع حتى هذا اليوم عقب إغلاقها، وما يزال تاريخ انتهاء الحجر الصحي مجهولًا.

بدءًا من 6 يوليو، أُعيد فتح المدارس لطلاب السنوات الامتحانية، مع بقاء المدارس في المناطق المكتظة بالإصابات في شرق سورينام مغلقةً تماشيًا مع إجراءات الإغلاق العام المفروض على قرى تلك المنطقة. شملت هذه الإجراءات المنطقة الواقعة بين جزيرة ستومنسايلاند وقرية أنطونيو دو برينكو.

في 17 يوليو، أعلن وزير الصحة الجديد عمار رمضان عن سياسة جديدة تنشر الوزارة فيها البيانات الصحية الرسمية مرةً واحدةً يوميًا في الساعة 20:00 (ت ع م -03:00)

في 20 يوليو، بدأ إنشاء مرفق للحجر الصحي والعزل في ستومنسايلاند. يُذكر أيضًا إجراء فريق طبي عددًا من الاختبارات بين 11 يوليو و15 يوليو في المناطق الداخلية الواقعة بين ستومنسايلاند وديتابيكي، لتظهر لاحقًا 23 حالةً موجبةً من أصل 32 شخصًا جرى اختبارهم.

Source: wikipedia.org