تختَلِف آليّة عَمل جهاز التّحكُّم عن بُعد تِبعاً لنوع المَوجات المُستخدمة فيه، ولكن النّتيجة واحِدة، وهي باختصار تحويل الأوامِر الرّقميّة المُراد إرسالها إلى الموجة المُشتركة بين الجهاز المُرسِل (جهاز التحكُّم عن بُعد) والجهاز المُستقبِل.
- أجهزة التحكُّم التي تعمل بالأشعّة تحت الحمراء: تتكوَّن الرّسالة الرّقميّة المُرسلة مِن قِبَل جهاز التحكُّم من شفرة ثُنائيّة (بالإنجليزيّة: Binary Code) تستخدِم النّظام الثّنائي (بالإنجليزيّة: Binary Number) لتمثيل الأرقام (الرقمين 1 و0 فقط). يكون شكل الرّسالة المُرسلة مُقسَّم إلى أجزاء، أوّل جُزء عادةً يُمثِّل شفرة البداية للإرسال (بالإنجليزيّة: Start Code)، وفي وسط الرّسالة توجَد الأوامِر والمعلومات المُصاحبة لها، إضافةً لشفرة تَعريف للجهاز المُستقبِل، أو شفرة مُستركة بين المُرسِل والمُستقبِل؛ ليستطيع الجهاز المُستقبِل تمييز جهاز التحكُّم الخاص به فقط، وتنتهي الرّسالة بشفرة انتهاء (بالإنجليزيّة: End Code) لتُبيِّن انتهاء الرّسالة، وقَد يختَلِف شكل الرّسالة اتّباعاً لمعايير الشّركة المُصنِّعة، ولكن مُعظمها يعمل بتردُّد 38 كيلوهيرتز.
- أجهزة التحكُّم التي تعمَل بأمواج الرّاديو: إنَّ آليّة عَمَل أجهزة التحكُّم عن بُعد التي تعمل بأمواج الرّاديو لا يُمكِن حصرها في طريقة عمَل واحِدة؛ إذ إنَّ نوع الموجة الرّاديويّة المُستخدمة في جهاز التحكُّم يختَلِف من جِهاز لآخر، فبعض الأجهزة قد تستخدِم أمواج البلوتوث، وأُخرى قَد تستخدِم أمواج الزي ويف (بالإنجليزيّة: Z-WAVE)، وغيرُها من الأمواج التي يُمكِن استخدامها أثناء التّصنيع، حتّى إنّه من المُمكِن للشّركة المُصنّعة استخدام أمواج راديويّة من تطويرها الخاصّ، تَعمَل حسب معاييرها. في الموجات الرّاديويّة يتمّ إرسال الرّسالة على شَكِل سلسلة من الذّبذبات تَحمل المعلومات والأوامِر المُراد تنفيذها على الجهاز المُستقبِل.
Source: mawdoo3.com