If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في دراسة حديثة مؤكدة لمفهوم رايف عن الحفاظ على العلاقات الإيجابية مع الآخرين كوسيلة لعيش حياة ذات معنى، تمت مقارنة مستويات الرضا عن الحياة الذاتية والرفاه الذاتي (الوجدان الإيجابي والسلبي) التي أدلى بها الأفراد. وأشارت النتائج إلى أن الأفراد الذين تميل أفعالهم إلى مبدأ السعادة والازدهار (اليودايمونيا)، كما اتضح من إجاباتهم (مثل: «إنني أسعى للمواقف التي تتحدى مهاراتي وقدراتي»)، يمتلكون رفاها ذاتيا وشعورا بالرضا الحياتي بشكل أكبر، مقارنة بالأفراد الذين لا يميلون لذلك. وقد تم تجميع الأفراد وفقا لاختياراتهم واستراتيجياتهم التي يتخذونها تجاه السعادة، والتي حددتها إجاباتهم في استبيان عن التوجه نحو السعادة. يصف الاستبيان ويفرِّق بين الأفراد وفقا لثلاثة توجهات يمكن اتخاذها نحو السعادة، هذا على الرغم من أن بعض الأفراد لا يتخذون أيا منها. يصف توجه «المتعة» سبيلا نحو السعادة يتعلق بتبني أهداف تتعلق بمذهب المتعة لإرضاء حاجات المرء الخارجية. تصف توجهات الاندماج والمعنى سبيلا نحو السعادة يدمج بنيتين نفسيتين إيجابيتين: «التدفق/الاندماج» و«اليودايمونيا (السعادة)/المعنى». يرتبط كلا من الاتجاهين الآخرين أيضا بالتطامح نحو احتياجات داخلية للاندماج والمجتمع، وقد تم توحيدهما من قبل أنيش وتونشيش في مسار «سعادة» (eudaimonic) واحد، والذي أثار نتائج عالية على جميع مقاييس الرفاه النفسي والرضا الحياتي. كما قامت أيضا بإعداد مقاييس لتقييم الصحة العقلية. وقد نوقشت بنية هذا العامل، لكنه تسبب في توليد الكثير من الأبحاث عن الرفاه النفسي، الصحة، والشيخوخة الناجحة.