يقوم فكر البعث على الاعتراف بما هو ايجابي وطرح ما هو سلبي مثل العصبيات. يقول عفلق عام 1956:
«اذن نحن لا نعترف إلا بما في القومية من ايجابي يبقى بعد طرح كل العصبيات وكل الأمور السطحية، إنه عبارة عن الرابطة الروحية والتاريخية بين أفراد الأمة الذين طبعهم التاريخ بطابع معين ولم يغلقهم على الإنسانية وباقي الأمم وإنما أعطاهم لونًا خاصًا وتجسيدا خاصًا لهذه الإنسانية لكي يكونوا جزءًا فعالًا منها ومبدعا ومتجاوبًا معها. هذه هي قوميتنا، لا تقوم على الحقد تجاه الأقوام الأخرى ولا تقوم على الحقد ضمن أبنائها. فالصراع الذي أقمناه في داخل أمتنا ليس موسومًا بالحقد وإنما هو موسوم بالحق والخير. والحب في حقيقته قاس لأننا عندما نحب أمتنا وأفراد شعبنا ونريد لهم المستقبل الزاهر والحياة الكريمة، لا نتهيب من استعمال القوة ضد كل الذين يحاولون دون هذا الارتقاء والنمو. فأصحاب المصالح المادية والمعنوية من حكام وغيرهم الذين يعرقلون وحدة الأمة يجب أن يناضلهم الشعب نضالًا عنيفًا وحاسمًا.»
Source: wikipedia.org