If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تشير الدّراسات الأخيرة أنّه لايوجد دائماً درجة عالية من الارتباط بين كم يبدو السّطح نظيفاً ومستويات التلوّث الموجودة فعليّاً. أنظمة الرش والشفط ،بكلّ الأحوال، ثبت علميّاً أنّها فعّآلة لإزالة الملوّثات والأوساخ الملتصقة بشدّة إضافةً إلى الملوّثات البيولوجيّة الّتي لا ترى بالعين المجرّدة. مثل هذه السّطوح هي نموذج لما يسمّى "التنظيف الصحي". الدّليل العلمي يقدّم من خلال استعمال التّقنيات مثل أنظمة المراقبة السريعة لضيائية وحيوية الأدينوسين ثلاثي الفوسفات(ATP).هذه الأنظمة تدلّ على وجود المواد العضوية الّتي قد تستضيف الكائنات الحية الدقيقة الضارّة على مجموعة متنوعة من السّطوح. بالإضافة إلى الكشف عن الملوّثات ،أنظمة الأدينوسين ثلاثي الفوسفات(ATP) أيضاً تقدّم "دليل الخدمات" أنّ المنطقة نُظّفت بفعالية ودقّة. وفقاً للدراسات العلميّة باستعمال تقنيّة الأدينوزين ثلاثي الفوسفات، فإنّ أنظمة الرش والشفط طُورت لإزالة المزيد من الملوّثات والجراثيم المسبّبة للأمراض والبكتيريا على السّطوح بالمقارنة مع طريقة الممسحة والدلو التقليدية وأسلوب التّنظيف بالقماش. بالإضافة إلى ذلك، تُظهر الاختبارات أن أنظمة الرش والشفط لا تنشر الأوساخ من سطح إلى آخر، كما يمكن أن يحدث عن استخدام الأساليب التقليدية للتنظيف.