If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الاستجابة العلائقية هي استجابة لأحد المنبهات استنادًا إلى علاقته بالمنبهات المتاحة الأخرى. يتمثل هذا بالأسد الذي يختار قطعة اللحم الأكبر من بين قطع اللحم الأخرى والغزال التي تختار الذكر الأقوى من بين بقية ذكور الجماعة. في المقابل، لا يُعد اختيار الحيوان لبقعة الشرب نفسها دائمًا نوعًا من أنواع الاستجابة العلائقية (لأنها لم ترتبط بمنبهات ذات مميزات أحسن/أسوء/أكبر/أصغر، إلخ.). تستند أمثلة الاستجابة العلائقية هذه إلى الخصائص الفيزيائية للمنبهات. عند استناد الاستجابة العلائقية إلى خصائص المنبهات الفيزيائية مثل الشكل والحجم والكمية وغيرها، فإنها تسمى بالاستجابة العلائقية اللاعشوائية.
تشير الاستجابة العلائقية عشوائية التطبيق إلى الاستجابة التي تستند إلى علاقات مطبقة بشكل عشوائي بين المنبهات. لا تعتمد العلاقات المطبقة بين المنبهات على الخصائص الفيزيائية لتلك المنبهات، لكنها تستند، على سبيل المثال، إلى الأهواء والأعراف الاجتماعية. على سبيل المثال، يُمكن أن يُشار إلى حيوان ما بكلمة معينة في إحدى اللغات، وفي الوقت نفسه، يُسمى هذا الحيوان نفسه بتسمية مختلفة في لغة أخرى. لذا فإن تسمية الحيوان هذه في اللغتين لا ترتبط بخصائصه الفيزيائية وإنما أُطلقت عليه هذه التسميات تبعًا للأعراف الاجتماعية. وفقًا لنظرية الإطار العلائقي، طُبّقت العلاقة بين الكلمة والحيوان بشكل عشوائي. يُمكن لنا تغيير العلاقات عشوائية التطبيق؛ إذ يتضح هذا بتفحص تاريخ اللغات والنظر إلى التغييرات الحاصلة على مر الزمان والمكان في معاني الكلمات والرموز والجمل التامة.