العربية  

books reducing disease transmission

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الحد من انتقال الأمراض (Info)


قد تنتقل الأمراض المُعدية عبر الاتصال المُباشر أو غير المُباشر مع الآخرين، وكلما كان الشخص موجود بالقُرب من المرضى أو في المناطق المعرّضة للجراثيم، فإنّ احتمالية انتقال الأمراض إليه تكون أعلى، وهناك العديد من الإجراءات التي يُمكن اتّباعها لتفادي انتقال الأمراض، نذكر منها ما يأتي:

  • تجنّب وصول الجراثيم إلى الشخص: قد تنتقل الجراثيم من خلال بعض الممارسات البسيطة، كالإمساك بمقبض الباب، أو زر المصعد، أو لمس أيدي شخص ملوثة بالجراثيم، وهناك العديد من الاحتياطات التي تُمكّن من تفادي انتقال الجراثيم، نذكر منها ما يأتي:
    • غسل اليدين بالماء الدافئ والصابون باستمرار، مع الحرص على فرك اليدين بقوة لمدة عشرين ثانية على الأقل، وتجدر الإشارة إلى ضرورة استخدام معقم اليدين في الحالات التي يتعذّر فيها غسل اليدين، خاصّة قبل تناول الطعام، وبعد مُصافحة الأشخاص، وبعد تلوّث اليدين.
    • التقليل من لمس الفم أو الأنف بواسطة اليدين.
    • تجنّب التعامل مع الأشخاص المرضى قدر الإمكان.
    • ارتداء القفازات والتخلص منها فوراً عند القيام بإجراء قد يستدعي التعامل مع الدم أو البراز، أو عند توفير الرعاية لشخص مريض.
    • تغطية الفم عند العطاس والسعال، مع الحرص على غسل اليدين بعد ذلك.
    • تجنّب وضع الأيدي أو الأشياء في الفم؛ وخاصّة الأطفال.
    • تعقيم ألعاب الأطفال بشكلٍ مستمر.
  • التعامل مع الأطعمة بطريقة صحّية: إذ قد تنمو الكائنات الحيّة في الأطعمة غير المُجهّزة بطريقة صحيحة، لذلك يُنصح بتجنّب التلوث الخلطي (بالإنجليزية: Cross contamination) من خلال فصل اللحوم النيئة عن الأطعمة الأخرى عند حِفظها، مع التأكيد على ضرورة تقطيعها على ألواح منفصلة، وغسل الأدوات والألواح المستخدمة في ذلك غسلاً جيّداً، كما يُنصح بضبط درجة حرارة الثلاجة حسب الإرشادات المُوصى بها، وحفظ الأطعمة بما يتناسب مع ذلك؛ بحيث تكون درجة حرارة البرّاد 4 درجات مئوية، والمجمد 0 درجة مئوية، وعند طهي الأطعمة تُطبخ اللحوم على حرارة 63 درجة مئوية، في حين أنّ الدواجن يتمّ طهيها على حرارة 73 درجة مئوية.
  • تجّنب الحشرات والحيوانات: يجب الحرص على تجنّب لمس الحيوانات البرية، والحيوانات المريضة أو الميتة، وفي الحالات التي قد يتعرّض الإنسان فيها للحشرات والحيوانات، مثل حالات التخييم خارج المنزل أو الجلوس في مناطق شجريّة، فيُنصح بارتداء ملابس مُناسبة بحيث تُغطي كافة أجزاء الجسم، وتمنع تعرّض أي جزء منه لهذه الكائنات، إضافة إلى ما سبق يُمكن القول إنّ استخدام المبيدات الحشرية والأجهزة المخصّصة للقضاء على الناموس أمر في غاية الأهمية.
  • أخذ المطاعيم: تُساهم المطاعيم في تقليل خطر الإصابة بالأمراض؛ خاصّة المُعدية منها، لذلك يُنصح بالخضوع للمطاعيم المخصّصة لأمراض الحصبة (بالإنجليزية: Measles)، والنّكاف (بالإنجليزية: Mumps)، والإنفلونزا، وفيروس الورم الحليمي البشري (بالإنجليزية: Human papillomavirus).


Source: mawdoo3.com