العربية  

books recruit more conspirators

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تجنيد المزيد من المتآمرين (Info)


عقب أداء القسم قاموا المتأمرين بمغادرة لندن و عادوا إلى منازلهم. و جاء خبر تأجيل أنعقاد البرلمان إلى شهر فبراير لعام 1605 في صفهم_ هكذا أعتقدوا_ لأنه سوف يعطيهم فرصة لكى يقوموا بوضع لمساتهم الأخيرة في الخطة. و في التاسع من يونيو قام مدير بيرسى، إيرل نورثمبرلاند، بتعينه في فيلق أصحاب المعالى الرفيعة و السادة في سلاح الجيش، تلك القوات التي تتكون من 50 حارس لحماية الملك. هذا المنصب أعطى الفرصة لبيرسى من أجل السعى خلف قاعدة عسكرية في لندن لتقوم بتلك المؤامرة، و عقار صغير بالقرب من حجرة الأمير يكون ملكاً لهنرى فيرس، الذي تم أختياره ليكون المستأجر من جون وينيارد. قام بيرسى بالترتيب لأستخدام هذا العقار من خلال وكلاء نورثمبرلاند، دودلى كارليتون و جون هايبيسلى. حيث قام فاوكس بأستخدام أسم مستعار "جون جونسون"، و قام هو بتولى مسؤليات المبنى، و قام بالإدعاء بإنه خادم بيرسى. أمتلأ المنزل بالمفوضين الأسكتلنديين الذين تم تعينهم من قبل الملك الإسكتلندى للنظر في خطته لتوحيد إنجلترا و اسكتلاندا، و على هذا الصدد قام المتآمرين بتأجير أماكن ليقيموا فيها في لندن، فستأجروا المنازل التي هي ملكاً لكاتيسبى التي تقع في لامبيث، توجد على الضفة المقابلة من نهر التايمز، حيث يوجد في الجهة المقابلة البارود و المعدات التي قاموا بتخزينها لتلك المؤامرة، و كان من المستطاع أن يقوموا بالتجديف لها في كل ليلة. و في الوقت نفسه، أستمر الملك جيمس الأول في سياساته التي كانت ضد الكاثوليك، و أستمر البرلمان في تشريعاته التي كانت مناهضة للكاثوليكة، حتى تم تأجيل البرلمان في 7 يوليو. عاد المتآمرين إلى لندن في أكتوبر عام 1604، عندما أنضم إليهم روبرت كيز، "رجل يائس، مُدمَر نفسياً، و مثقلاً بالديون". كانت وظيفته تقتضى بأن تحول إليه مسؤلية منزل كاتيسبى في لامبيث، المُخزَن فيه البارود و المعدات التي سوف تُستخدَم في تنفيذ المؤامرة. و كان لدى عائلته علاقات ملحوظة؛ فصاحب عمل زوجته كان السيد الكاثوليكى مورداونت. فهو رجل طويل القامة، ذو لحية حمراء، جدير بالثقة، و قادر على الأعتناء بنفسه مثل فاوكس. و وفقاً لاعترافاته بعد فشل الخطة؛ في ديسمبر، قام كاتيسبى بتجنيد خادمه المدعى توماس بيتس، بعدما عرف بيتس بتلك المؤامرة عن طريق الخطأ.

و في 24 ديسمبر تم الإعلان مرة أخرى عن تأجيل أنعقاد أولى جلسات البرلمان بسبب قلقهم من مرض الطاعون الذي اجتاح إنجلترا في هذا الوقت، فلن ينعقد البرلمان حتى الثالث من أكتوبر لعام 1605. أزعم القضاة المعاصرون أن خلال هذا التأجيل قاموا المتآمرين بحفر نفق تحت البرلمان، و لكن هذا الأدعاء قد يكون تلفيقاً من الحكومة لأن وفقاً للنيابة لم يتم العثور على أى دليل على وجود هذا النفق. جائت رواية هذا النفق على لسان توماس وينتور خلال أعترافه بتلك المؤامرة و لكن لم يعترف جاى فاوكس بهذا المخطط حتى أستجوابه الخامس. فمن الناحية التنظيمية، تم إثبات أن حفر هذا النفق كان سيشكل صعوبات كثيرة، خاصةً عدم وجود أى خبرة لدى أى أحد من المتآمرين في التعدين. و افتراضاً بأن تلك القصة حقيقية، كان على الأقل سيكون مفوضى اسكتلاندا قد أنتهوا بالفعل من عملهم بحلول يوم السادس من ديسمبر، و كان المتآمرين لظلوا منهمكين في حفر هذا النفق الذي يبدأ من المنزل الذي أستأجروه إلى مجلس اللوردات.

بعد فترة من العمل الدئوب توقفوا عن الحفر عندما سمعوا ضجيج من الأعلى. و لكن أكتشفوا بعد ذلك أن هذا الضجيج كان صوت أرملة المستأجر، التي كانت تقوم بأستمرار بتنظيف السرداب الذي يقع تحت مجلس اللوردات، ذلك السرداب الذي خزن فيه المتآمرين فيما بعد البارود الذي كان سيتم أستخدامه في تفجير البرلمان. و خلال أستئناف المتآمرين لخطتهم في الخامس و العشرين من مارس، تم أختيار المزيد من المتآمرين، بالتحديد ثلاثة، من أجل مناصبهم الهامة؛ و هم: روبرت ونتر، جون جرانت، و كريستوفر رايت. أختيارهم لونتر و رايت كان من أجل أسباب واضحة، و هي أن روبرت ونتر ورث ملجأ معروف أنه للكهنة، هادينجتون كورت، الذي يقع بالقرب من ورسيستر.

كما أشيع أنه رجل سخى و محبوب. بالإضافة إلى أنه كاثوليكى ورع، و تزوج من جيرترود تالبوت، التي تنتمى من عائلة معروفة بالتمرد الدائم. أما بالنسبة لكريستوفر رايت، و هو شقيق جون رايت، فوقع الأختيار عليه لأنه كان أحد المشاركين في ثورة إيرل إسكس، كما أنتقلت عائلته إلى تويجمور في لينكولنشاير، كما أيضاً أنه عُرِف عنه بأنه يمثل ملاذاً للكهنة. أما بالنسبة لجون جرانت فهو متزوج من شقيقة ونتر، دورثى، و هو أيضاً مالِك قصر نوربروك، الذي يقع بالقرب من ستراتفورد أبون أفون. كما أذيع صيته بأنه ذكى، و مفكر. كما عُرِف عنه أنه كان يأوى الكاثوليك في منزله، الذي يقع في سنيترفيلد، و أيضاً كان أحد المشاركين في ثورة إسكس، التي أشتعلت عام 1601.

Source: wikipedia.org