The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | Musa AlMusawi |
| Category: | Raising Teenagers [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 224 |
| File Size: | 3.93 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 12 Aug 2014 |
| Rank: | 92,455 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Conspirators and the author of 11 another books.
إحداثيات: 33°26′42.13″N 36°20′28.98″E / 33.4450361°N 36.3413833°E / 33.4450361; 36.3413833
موسى الموسوي (1352 - 1395 ه / 1933 - 1977 م) مفكر إيراني إسلامي شيعي مشهور ويعتبر من أشهر منتقدي الثورة الإسلامية. وهو حفيد السيد «أبو الحسن الموسوي الأصبهاني» ولد في النجف عام 1930، وأكمل الدراسات التقليدية في جامعتها الكبرى، وحصل على الشهادة العليا في الفقه الإسلامي «الاجتهاد». وحصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة باريس (السوربون) عام 1959. حصل على شهادة الدكتوراه في التشريع الإسلامي من جامعة طهران عام 1955. عمل أستاذاً للاقتصاد الإسلامي في جامعة طهران 1960 - 1962 عمل أستاذاً للفلسفة الإسلامية في جامعة بغداد 1968 - 1978 انتخب رئيساً للمجلس الإسلامي في غرب أمريكا منذ 1979 أستاذاً زائراً في جامعة هالة بألمانيا الديمقراطية، وأستاذاً معاراً في جامعة طرابلس بليبيا عام 1973 - 1974، وأستاذ باحث في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1975 - 1976، وأستاذ موفد إلى جامعة لوس آنجلوس في عام 1978.
فكر موسى الموسوي
يعتبر نموذج فريد من مفكري إيران. حيث أنه بالرغم من أنه إيراني الجنسية، لم يكن يتوقف عن نقد النزعة الشعوبية لدى رجال التشيع الصفوي، بطريقة أكثر جذرية من غالب من تصدَّى لهذا الموضوع من الأدباء العرب. وقد بَيَّن آلية المزج في الموروث الشيعي الروائي ما بين السلطة الإيرانية والنبوة الإسلامية.
ويعتبر واحداً من القلائل الذين استطاعوا التجرد بعيداً عن هوى المذاهب والتمذهب. وسعى بكل ما أوتي من قوة إلى لملمة الصفوف تجاه الوحدة فانتقد ما سماه "التعصب الشيعي" ودعا الي التقارب بين "التشيع العلوي" و"التسنن المحمدي".
من أشهر كتبه
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"لأول مرة في تاريخ الأمة الإسلامية وتاريخ الفكر الإسلامي، والصراع الدائرة رحاه بين السنة والشيعة وقراءة المئات من المجلدات التي ألفت حول الإمامة والخلافة، منذ ألف ومائة عام، نصل إلى نتائج خطيرة تقلب موازين الصراع بين الفريقين رأساً على عقب. ولست أبالغ إذا أعلنت بكل صراحة ووضوح أن النتائج الخطيرة التي وصلت إليها بعناية ربانية وتوفيقات سبحانية، وبعد نصف قرن من البحث والاستقصاء والتعمق والتوفيق، فيما خلفه لنا علماء الفريقين في كتبهم، عبر القرون قد خفيت على كثير من أعلام هذه الأمة، ولا سيما الذين بذلوا جهداً حثيثاً في تأليف الكتب التي تبحث عن الإمامة والخلافة، حتى هذه اللحظة من عمر الزمان".
بهذه الكلمات بدأ الباحث "موسى الموسوي" كتابه هذا والذي يقول فيه بأن قد بث فيه ما توصل إليه من نتائج خطيرة تدور أولاً حول الإمامة والخلافة، المؤامرة على إمامة أهل البيت والإمام المهدي حيث يرد على سؤال خير وهو لماذا ألفت المئات من المجلدات والموسوعات، بل الآلاف حول الإمامة والخلافة على نهج واحد وتفسير واحد بينما الكتب التي ألفت في الإمام المهدي، ونقل صلاحياته إلى من بعده من الفقهاء وتطويق الغيبة، لا يصل إلى واحد بالمائة من الكتب التي ألفت في الإمامة والخلافة!
لماذا هذا العزوف عن أهم القضايا التي تتفاعل مع حياتنا نحن الشيعة الإمامية؟ لماذا ترك المؤلفون وأعلامنا الحاضر الذي نعيش فيه وتمسكوا بالماضي السحيق؟! ثالثاً: إثبات أن كل البدع التي ألصقت بعقيدة الشيعة الإمامية، وكل التجاويف التي أضيفت إلى عقيدتهم إنما دخلت بمؤامرة أموية -عباسية باركها البديهيون وبعض مشايخ الشيعة وكثير منها ألصقت بالشيعة في السنوات التي تلت "تطويف الغيبة" ونجاح المؤامرة على الإمام المهدي آخر أئمة أهل البيت، وبذلك يدفع الشيعة الإمامية ضريبة مؤامرة أموية عباسية بديهية.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".