If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يخرج الفرد في رحلات لصيد ترفيهي بهدف المتعة أو الرياضة، وليس للربح أو المعيشة. ويمكننا تقريبًا تسمية أي مركب يبقى في البحر مركب صيد ترفيهي، طالما لن يصعد على متنه صياد على نحو دوري بهدف صيد الأسماك. وغالبًا ما يتم إحضار بعض معدات الصيد على متنه، مثل الخطاطيف أو خيوط الصيد أو الثقالات أو الشباك. ويكون صيد الأسماك لأغراض ترفيهية في العديد من المراكب التي تبدأ من الزوارق الشجرية وقوارب الكاياك والطوافات وطوافات بونتون وزوارق التجديف الصغيرة وصولاً إلى الزوارق البخارية والسفن السياحية ذات المقصورة واليخوت الطوافة وحتى المراكب عالية التقنية والفخمة المخصصة لـ صيد الأسماك الكبيرة. وتتضمن المراكب الأكبر حجمًا والمصممة لغرض الصيد الترفيهي مقصورات كبيرة ومكشوفة في المؤخرة والتي تم تصميمها لتوفير الراحة أثناء الصيد.
بدأ صيد الأسماك الكبيرة كرياضة بعد اختراع المراكب المزودة بمحركات. ويعود الفضل في ابتكار هذه الرياضة إلى تشارلز فريدريك هولدر (Charles Frederick Holder) عالم الأحياء البحرية ومن أوائل حماة البيئة في عام 1898. وقد ظهرت المراكب المصممة للصيد الرياضي بفترة قصيرة بعد ذلك. ومن أمثلة ذلك مركب كريتي المستخدمة في جزيرة كاتالينا بولاية كاليفورنيا في عام 1915 والتي تم إرسالها إلى هاواي في العام التالي. وحسبما جاء في تقرير نُشر في صحيفة في ذلك الوقت، فإن مركب كريتي اشتملت على "مقصورة عميقة وكرسي مناسب لإنزال الأسماك الكبيرة وجيوب جلدية لوضع الصنارة."
من الصعب تقدير عدد مراكب الصيد الترفيهي الموجود، بالرغم من كثرتها. ويرجع هذا إلى كون هذا المسمى متغيرًا؛ حيث إن بعض مراكب الصيد الترفيهي تستخدم أيضًا في صيد الأسماك من حين لآخر. وبخلاف معظم سفن الصيد التجاري، فإن سفن الصيد الترفيهي كثيرًا ما لا تقتصر على الصيد فقط.
صيد السمك بالفراشات الصناعية من زورق تجديف
الصيد بصنارة من قابلة للنفخ صغيرة في بحيرة سان كاسيان، فرنسا
مركب صيد رياضي صغيرة
مركب تأجير كبيرة مخصصة لـ الأسماك الكبيرة في جزر برمودا.