If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في مايو 1085م، غزا ألفونسو السادس طائفة طليطلة، ثم بدأ حصار سرقسطة في السنة التالية في الوقت الذي كان فيه رودريغو دياث تحت إمرة المستعين بن هود الذي خلف أباه المؤتمن بن هود. ويبدو أن رودريغو اعتذر لألفونسو السادس خلال ذلك الحصار، وتصالحا قبل أن يفكّ ألفونسو حصاره سريعًا بعدما بلغه توغّل المرابطون في أراضي ليون، وانتهت المواجهة بينهم بهزيمة ألفونسو السادس هزيمة ساحقة في معركة الزلاقة في رجب 479هـ/أكتوبر 1085م. مما جعل ألفونسو السادس يستدعي رودريغو دياث لحاجته إلى قادة عسكريين أكفاء لمواجهة القوات المرابطية التي ظهرت حديثًا في ساحة الأحداث. عاد رودريغو دياث للبلاط القشتالي في النصف الأول من سنة 1087م، وفي سنة 1088م، سار رودريغو دياث بقوات قشتالية تعاونها قوات المستعين بن هود حاكم سرقسطة لمساندة القادر بن ذي النون الذي أجلسه ألفونسو على عرش بلنسية تعويضًا له عن طليطلة ضد قوات المنذر بن هود حاكم لاردة وحليفه برانجيه رامون الثاني كونت برشلونة التي جاءت لغزو بلنسية. استطاع رودريغو دياث صدّ هجوم المنذر بن هود على بلنسية، قبل أن يستطيع المنذر وحليفه الاستيلاء على مدينة مربيطر الحصينة القريبة من بلنسية. رحل رودريغو دياث إلى قشتالة على عجل لطلب تعزيزات من ألفونسو السادس، الذي أمدّه بالتعزيزات اللازمة.
عندما عاد لبلنسية، وجد رودريغو دياث تحوّلاُ غريبًا بعد أن وجد المدينة تحت حصار المستعين بن هود، وحليفه الجديد برانجيه رامون الثاني كونت برشلونة الذي كان حليفًا للمنذر بن هود، والذي كان على علاقة سيئة برودريغو دياث. وأمام تلك القوات الكبيرة المحاصرة للمدينة، توصّل رودريغو دياث لاتفاق مع المستعين بن هود وحليفه الجديد برانجيه رامون الثاني بأن ينسحب رودريغو دياث بقواته على أن يدفع له المستعين بن هود منذ ذلك الحين وصاعدًا الجزية التي فرضها ألفونسو السادس على بلنسية، واستغل رودريغو دياث ما في يده من قواته لبسط سيطرته على كامل المنطقة بما في ذلك مربيطر وطائفة بني رزين.