If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عندما نُشر كتاب حقوق المرأة لأول مرة، في عام 1792؛ تم تقييمه بإيجابية، من قبل مجلة المراجعة التحليلية ( Analytical Review), والمجلة العامة ( General Magazine ), والمجلة الأدبية ( Literary Magazine ) ، ومجلة نيويورك (New York Magazine )، والمجلة الشهرية (Monthly Review ). على الرغم من الافتراض المستمر حتى اليوم، من أن كتاب حقوق المرأة تلقى تقييمات عدائية. وعلى الفور تم إصدار الطبعة الثانية منه في نفس العام، وقد ظهرت عدة طبعات أمريكية، كما تمت ترجمته إلى اللغة الفرنسية. وكتبت تايلور" إنه كان نجاحاً فورياً". وعلاوة على ذلك، فإن كُتاباً آخرين مثل: ماري هيز (Mary Hays ), وماري روبنسون (Mary Robinson ) قامتا بالإشارة إلى نص ولستونكرافت في أعمالهما الخاصة. واستشهدت هيز بكتاب حقوق المرأة في روايتها "مذكرات إيما كورتني " (1796) "Memoirs of Emma Courtney ". وقامت بجعل شخصيات المرأة في الرواية، على غرار شخصية المرأة المثالية، بمعايير ولستونكرافت. على الرغم من أن المحافظين من الإناث مثل هانا مور (Hannah More ) اختلفوا مع ولستونكرافت بصورة شخصية؛ لكنهم في الواقع كانوا يشتركون في العديد من القيم، كما أظهرت أعمال الباحثة آن ميلور (Anne Mellor )، أن كلاً من مور وولستونكرافت، أرادتا مجتمعاً يقوم على "الفضائل المسيحية العقلانية وهي: الخير، والصدق، والفضيلة الشخصية، والوفاء بالواجب الاجتماعي، والتوفير، والاعتدال، والعمل الجاد". وفي بداية تاريخ 1790, استهل العديد من الكُتاب، نقاشًا مكثفًا حول قضايا المرأة في المجتمع البريطاني. على سبيل المثال: الشاعرة وكاتبة المقالات المحترمة آنا لتيتيا باربولد (Anna Laetitia Barbauld ) وولستونكرافت، اللتان كان بينهما مشاحنات عديدة؛ حيث نشرت باربولد عدة قصائد ردًا على كتاب ولستونكرافت، ثم قامت ولستونكرافت بالتعليق عليها في حواشي حقوق المرأة. كذلك أثار الكتاب عداء صريحا، ولم تعجب المثقفة إليزابث كارتر به ، كما أن توماس تايلور المترجم(من مدرسة الأفلاطونية الحديثة) والذي كان الإقطاعي لعائلة ولستون كرافت في أواخر 1770م قام سريعا بتحرير كتابة ساخرة سماها “الدفاع عن حقوق المتوحشين: إذا كان للمرأة حقوق، فلم لا يكون هناك حقوق للحيوانات أيضا بعد وفاة ولستونكرافت عام 1797 نشر زوجها وليم غودوين مذكراته حول مؤلف “الدفاع عن حقوق المرأة” وذلك في عام 1798، وقد كشف عن الكثير عن حياتها الخاصة والتي لم تكن قبل ذلك معروفة للعوام، حيث كشف عن طفلتها غير الشرعية وعلاقاتها الجنسية ومحاولاتها الانتحار، في حين ظن غودوين أنه كان يصور زوجته بالمحبة والمخلصة والرحيمة، كان القراء مصدومين من حياة ولستونكرافت غير المحافظة وأصبحت شخصية منتقدة بشدة، وقد استهدفها ريتشارد بولويل في قصيدته المجهولة الطويلة” sThe Unsex"d Female“ في عام 1798، والتي كانت ردا دفاعيا لإثبات أن النساء واعيات لأنفسهن، ويعتبر هانا مور مسيحا بالنسبة للشيطان ولستونكرافت، وقد كان شعره مشهورا بين الردود لقصيدة “الدفاع” وقد علق مراجع بأن أوها “ قطعة مملة خالية من الحياة” كانت هذه ردود حاسمة على حد كبير وسقطت على حدود سياسية واضحة. أفكار ولستونكرافت(Wollstonecraft) أصبحت مرتبطة بقصة حياتها وو أصبحت الكاتبات يرين أنه من الخطر جدا أن يذكروها في نصوصهم . على سبيل المثال هايز(Hays)، التي كانت في السابق صديقة حميمة لها ومدافعة صريحة عن ولستونكرافت وعن كتابها حقوق المرأة، ، لم تتضمن ذكرها في مجموعتها "نساء لامعات ومشهورات "(Illustrious and Celebrated Women)التي نشرتها في عام 1803. ماريا إدجوورث( Maria Edgeworth ) تحديدا تنأى بنفسها عن ولستونكرافت في روايتها بليندا(Belinda) (1802) وكانت الرسوم الكاريكاتورية تمثل ولستونكرافت في شخصية نسوية بشكل متشدد تدعى هاريت فريك (Harriet Freke) ولكنها مثل جين أوستن(Jane Austen)، لا ترفض أفكار ولستونكرافت. إدجوورث وأوستن تريان أن المرأة تعتبر عاملا ضروريا لتطور الأمة، وعلاوة على ذلك فإنهم يصورون النساء على أنهن مخلوقات راشدة يجب أن يجب أن تكون شريكة في علاقة الزواج. استمرت الآراء السلبية تجاه ولستونكرافت لأكثر من قرن. لم يتم إعادة طباعة كتاب" حقوق المرأة" حتى منتصف القرن التاسع عشر ولا يزال الكتاب يحتفظ بهالة من السمعة السيئة. كتب جورج إليوت( George Eliot ) "في بعض الأوساط نجد تحيزا غامضا ضد "حقوق المرأة" في أنه بطريقة أو أخرى كتاب يستحق الشجب، ولكن سيفاجأ القراء المتحيزين ضد حقوق المرأة بأن الكتاب جدياً جداً وأخلاقياً بعمق، وشاملاً وليس ثقيلاً ". المنادي بمنح المرأة حق الاقتراع (The suffragist) ميليسنت غاريت فاوست(Millicent Garrett Fawcett )كتب في مقدمة الطبعة المئوية لكتاب حقوق المرأة، عن مطهرا ذكرى ولستونكرافت وعادا إياها أم الحركة المناضلة من أجل حق التصويت للمرأة. في حين أن كتاب "حقوق المرأة" قد مهد الطريق للآراء الداعمة لحقوق المرأة ، فقد اتجهت نساء القرن العشرين لاستخدام قصة حياة ولستونكرافت بدلاً من كتاباتها كنوع من الإلهام.; بالنسبة لهم كان لأسلوب حياتها الغير تقليدي دوراً في أن يخوضوا "تجارب جديدة للعيش" كما وصفته فرجينيا وولف (Virginia Woolf ) في مقالها الشهير عن ولستونكرافت. ومع ذلك، هناك بعض الأدلة على أن كتاب "حقوق المرأة" قد يكون مؤثراً على بعض دعاة حقوق المرأة المعاصرين. أيان هيرسي علي(Ayaan Hirsi Alia ) ، ناشطة نسوية معارضة لتعاليم الإسلام المتعلقة بالمرأة، تستشهد بكتاب "حقوق المرأة" في سيرتها الذاتية "الكافر" "(Infidel) وتقول إن تأثرت بماري ولستونكرافت، المفكرة والرائدة النسوية التي قالت أن النساء لديهن نفس القدرة العقلية والمنطقية التي يمتلكها الرجال وأنهن يستحققن نفس الحقوق ".